الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

جعجع : محاولات تعويم الأسد لن تنجح وزيارة دمشق ستهز استقرار لبنان السياسي

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن محاولات تعويم نظام الأسد لن تنجح، مشدداً على أنه ضد أي تعاطي رسمي بين الحكومة اللبنانية وذلك النظام , وقال جعجع في مؤتمر صحفي إننا "ضد أي تعاط رسمي بين الحكومة اللبنانية ونظام الأسد" , يأتي ذلك رداً على إعلان وزيران لبنانيان أنهما يعتزمان زيارة دمشق تلبية لدعوة وجهتها لهما حكومة الأسد , وأضاف جعجع أن "أي وزير يريد زيارة سورية يستطيع بصفته الشخصية أن يبادر إلى ذلك، ولكن ليس رسمياً من قبل لبنان"، مشدداً على أن ذلك "يهدد بقاء الحكومة اللبنانية" , وذكر جعجع أن على مجلس الوزراء أن يأخذ موقفا واضحاً وصريحاً تجاه قرار التعاطي مع نظام بشار الأسد في هذه الظروف، مشيراً إلى أن بعض الفرقاء اللبنانيين خرقوا هذا الأساس منذ تشكيل الحكومة وحتى اليوم.
 
وقال جعجع حيال رغبة بعض الأطراف اللبنانية لإعادة العلاقة الرسمية مع نظام الأسد "نرى بأن ما حصل في مجلس الوزراء جاء في سياق إعطاء دفعة سياسية ودبلوماسية لنظام بشار الأسد لتعويمه" , وأضاف رئيس حزب القوات اللبنانية أن على الجيش اللبناني أن يقف على الحدود من أجل محاربة تنظيم "داعش" ، داعياً إلى عدم الحاجة للتفاوض مع نظام بشار الأسد بخصوص محاربة الإرهاب , وحول عودة اللاجئين السوريين، قال جعجع : إن "البعض طالب بالتواصل مع نظام الأسد لإعادتهم، وحاولوا الضغط في مجلس الوزراء على أن عودة النازحين مرتبطة بالتعاون مع الأسد"، مبدياً استغرابه من أن في لبنان "ثمة من يريد التشاور مع الأسد بخصوص اللاجئين ونسيوا بأن النازحين هاربون أصلاً منه ومن نظامه". 
 
وقال سمير جعجع وهو سياسي مسيحي بارز ومعارض قديم لحزب الله ولنفوذ نظام الأسد في لبنان إن زيارة دمشق "ستهز الاستقرار السياسي الداخلي للبنان كما سيصنف لبنان على أثرها في خانة المحور الإيراني في الشرق الأوسط" , وأضاف أن "ذلك يعني انقطاع ما تبقى من العلاقات مع أكثر الدول العربية والذي يؤدي بدوره إلى وضع اقتصادي سيء سيخنق لبنان أكثر.. سنجلب إلى أنفسنا مزيدا من العقوبات ومزيدا من الحصار"، وقال أن "كل الحكومات اللبنانية اعتمدت سياسات عامة انطلاقا من 2005 ، وخصوصا منذ 2011 عندما بدأت الأزمة السورية، وهي سياسة النأي بالنفس" , وشدد على أن "أي تعاط مع الحكومة السورية يدخل لبنان في الأزمة السورية" , وأضاف أنه "يتفهم أنه لو ذهب الوزراء إلى أوروبا من أجل المشاريع والبنى التحتية، أو إلى الولايات المتحدة أو السعودية والإمارات".
 
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن اجتماع الحكومة اللبنانية الأربعاء الماضي، أكد قرار إسباغ الصفة "الخاصة" على زيارات المسؤولين اللبنانيين الى سورية , ووصف مسؤول لبناني كبير متحالف مع نظام الأسد الخلاف بأنه "جزء من الصراع السياسي في المنطقة" , وتجلى نفوذ حلفاء إيران في لبنان العام الماضي باختيار الحليف القديم لحزب الله السياسي ميشال عون رئيسا للدولة في اتفاق سياسي تولى بموجبه سعد الحريري المتحالف مع السعودية رئاسة الوزراء , وفي خطوة هي الأولى من نوعها، يعتزم وزيرا الصناعة والزراعة اللبنانيان زيارة دمشق التي تسيطر عليها قوات النظام ، الأسبوع المقبل للمشاركة في افتتاح معرض اقتصادي , ورغم معارضة رئاسة الحكومة برئاسة الحريري هذه الخطوة التي تعتبرها تتعارض مع سياسة "النأي بالنفس" الرسمية التي تنتهجها لبنان إزاء النزاع في سورية المجاورة , قال وزير الصناعة حسين الحاج حسن أحد ممثلي حزب الله في الحكومة اللبنانية لصحافيين: "سأشارك في المعرض كوزير صناعة لإجراء مباحثات"
 
لافتاً إلى أن "هناك بعض النقاط تحتاج معالجة على صعيد التجارة والصناعة بين البلدين" , وأضاف أن "العلاقات بين لبنان وسوريا قائمة سياسياً ودبلوماسياً، ولدينا سفير ولديهم سفير»، متابعاً «أذهب إلى سورية من خلال رؤيتي للمصلحة الوطنية اللبنانية أولاً"، على حد قوله , وقال الحاج حسن لتلفزيون المنار "سنقابل المسؤولين السوريين بصفتنا الوزارية ونجري مباحثات لمعالجة بعض القضايا الاقتصادية بصفتنا الوزارية وسنعود بصفتنا الوزارية لمتابعة هذه الأمور" , وأعلن الحاج حسن تلقيه ووزير الزراعة غازي زعيتر، ممثل حركة أمل التي يترأسها رئيس البرلمان نبيه بري، دعوة من وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة الأسد للمشاركة في افتتاح معرض دمشق الدولي الذي تنظمه المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية في دمشق في الـ 17 من الشهر الحالي 
 
وقال وزير الإعلام ملحم الرياشي بعد جلسة مجلس الوزراء : "كان واضحاً في كلام الرئيس الحريري النأي بالنفس عن الصراعات والمحاور الإقليمية ، وإذا أراد الوزير زيارة سورية يذهب بنفسه وليس بقرار من مجلس الوزراء ... الحكومة هي حكومة وحدة وطنية، وأي زيارة ستتم لن تكون بقرار من مجلس الوزراء" , وتضم الحكومة الحالية ممثلين لكافة القوى السياسية الرئيسية في لبنان التي تنقسم في مقاربة الشأن السوري بين داعم لنظام الأسد ومعارض له , في المقابل، يعارض تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري وحلفاؤه المسيحيون فتح أي قنوات اتصال رسمية مع حكومة الأسد التي مارست لعقود -لا سيما في تسعينات القرن الماضي- هيمنة واسعة على الحياة السياسية اللبنانية، وخرج جيشها من لبنان بعد حوالى ثلاثين سنة من التواجد، بعد توجيه أصابع الاتهام إلى النظام بالوقوف وراء اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، والد سعد الحريري 
 
بينما تدفع ميليشيا حزب الله اللبنانية وحلفاؤها لبنان نحو تطبيع العلاقات مع حكومة الأسد في تحرك يمثل تحديا لسياسة النأي بالنفس عن الصراع السوري ويشعل خلافا سياسيا في البلاد , رغم مشاركة حزب الله المدعوم من إيران في هذه الحرب بقوة وإرساله قوات تحارب إلى جانب الأسد , ويريد حلفاء الأسد في لبنان من الحكومة أن تتعاون مع نظام الأسد في قضايا مثل الحرب ضد المتشددين عند الحدود المشتركة وتأمين عودة 1.5 مليون سوري يعيشون حاليا في لبنان كلاجئين , وتقول مها يحيى مدير مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت "الكل يدرك (أن سياسة النأي بالنفس) مهزلة إلى حد ما. لكنها على الأقل احتوت الصراع وحالت دون انسياق لبنان بشكل كبير وراء ما يحدث في سورية" , وأضافت أن تطبيع العلاقات "سيُنظر له باعتباره انتصارا. وإذا استخدمنا المصطلحات الطائفية سيكون (انتصارا) للشيعة ضد السنة.. وسيؤجج التوترات بشكل أكبر" , وقال نبيل بومنصف كاتب العمود بصحيفة النهار اللبنانية إن سياسة النأي بالنفس انتهت عمليا , وحذر بومنصف من تداعيات ذلك قائلا إن سعي كل طرف لتسجيل نقاط سياسية على حساب الآخر سيفجر مشكلة كبرى في لبنان.
 
 

  • الأمم المتحدة تؤكد اعتراض شحنات مواد كيميائية لنظام الأسد من كوريا الشمالية

  • اجتماع الرياض يفشل بتوحيد المعارضة لرفض "منصة موسكو" بحث مصير الأسد

  • الشبكة السورية لحقوق الإنسان : قوات الأسد شنت 207 هجوماً بأسلحة كيميائية

  • الأسد يصر على مواصلة الخيار العسكري ضد الشعب والثورة ويشكر روسيا وإيران

  • المعارضة تحاول توحيد موقفها من الأسد وروسيا تنتظر ضم "الجزء الوطني"

  • تعليقات الفيس بوك