الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

أهالي القلمون الغربي يرفضون التهجير ويطالبون المجتمع الدولي بمنطقة آمنة

طالب أهالي منطقة القلمون الغربي في ريف دمشق اللاجئون في لبنان، المنظمات الدولية والحقوقية والحكومة اللبنانية بتأمين الحماية، لهم ومنع تهجيرهم قسريا وإعادتهم الى مناطقهم التي يسيطر عليها جيش النظام وميليشيا حزب الله , وقال أهالي القلمون في بيان أوردته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "أهالي القلمون الغربي في عرسال يرفضون كل الضغوطات التي تمارس عليهم لإجبارهم على العودة الى قراهم وبلداتهم التي يحكمها النظام المجرم والميليشات الأجنبية ، ويرفضون كل انواع التهجير القسري ، ويؤكدون على حقهم كلاجئين بأن تقوم المنظمات الدولية والحقوقية وكل اجهزة الدولة اللبنانية بتأمين الحماية والرعاية لهم ومنع تهجيرهم، وعلى حقهم في العودة الى بلادهم عودة كريمة تحت رعاية الامم المتحدة وبضمانات وحماية دولية".
 
وطالب الأهالي في بيانهم "الحكومة السورية المؤقتة والهيئة العليا للمفاوضات المعارضة بتحمل مسؤولياتها تجاه أهل القلمون ومطالبة المجتمع الدولي بمنطقة آمنة في القلمون الغربي كي يعود اليها أهل القلمون ويعيشون فيها بحرية وكرامة وأمن وأمان ، كما نطالب الحكومة اللبنانية التي تشتكي من عبء اللاجئين السوريين بأن تساهم فعليا وبشكل جدي في إيجاد حل لأزمتهم وذلك بإلزام مكون أساسي شريك في الحكومة بالخروج من سورية كان سببا رئيسيا وما زال في تهجير أهل القلمون وتشريدهم وقتلهم"، في اشارة الى حزب الله الذي يقاتل الى جانب نظام الأسد ويسيطر على عدة مناطق في سورية.
 
من جانبها أعلنت المجالس المحلية في القلمون الغربي، رفض أهالي القلمون الغربي في عرسال كافة الضغوطات التي تمارس عليهم لإجبارهم على العودة الى قراهم وبلداتهم التي يحتلها النظام والميليشيات الأجنبية، ورفضهم كل أنواع التهجير القسري , وأكدت المجالس في بيان نشرته على حقهم كلاجئين، بأن تقوم المنظمات الدولية والحقوقية وكافة أجهزة الدولة اللبنانية بتأمين الحماية والرعاية لهم ومنع تهجيرهم، وطالبت المجالس "أهل القلمون في عرسال بالتحلي بمزيد من الصبر والجلد، وألا ينجرفوا وراء مصالحات زائفة لا ضامن لها من الغدر والخيانة والسجن والظلم، مؤكدين بأن الشعب السوري واللبناني تجمعهما روابط الأخوة والمحبة وحسن الضيافة والجوار، ولن يعكر صفوها كثرة من يحاول الصيد في الماء العكر" 
 
وكان الاتفاق مع ميليشيا حزب الله"يقضي بخروج 3 آلاف مدني، ونحو 300 مقاتل من فصيل "سرايا أهل الشام" ، التابع للجيش السوري الحر، إلى بلدة الرحيبة، في القلمون الشرقي، انطلاقاً من عرسال، تنفيذاً لاتفاق بين السرايا و"حزب الله" في اليوم الأول من معركة الجرود، التي انتهت لاحقاً بخروج بهة النصرة من الجرود الحدودية مع سورية , وعشية تنفيذ خطة الخروج، برزت معطيات جديدة ، تمثلت في انقسام بين عناصر السرايا والمدنيين، حيث طالب بعضهم بالعودة إلى البلدات التي خرجوا منها من القلمون ، "عوضاً عن تهجير ثانٍ سيتعرضون له من الرحيبة إثر أي تسوية مع النظام"، بحسب ما قالته مصادر مواكبة لعملية التفاوض مشيرة إلى أن عدد الأشخاص الذين كانوا ينوون الخروج من عرسال إلى القلمون "تراجع بشكل قياسي إثر الانقسامات".
 
وأشارت المصادر إلى أن نظام الأسد يرفض عودة بعض الأشخاص الذين تضمنتهم القوائم إلى قراهم في القلمون ، من غير محاكمات أو توقيفات، كونه يتهمهم بارتكاب جرائم ، وهو ما زاد خطة عودتهم تعقيداً، حيث باتوا أمام سيناريو ترحيل ثالث من الرحيبة ، في حال خضعت البلدة لأي تسوية مستقبلية مع النظام ، علماً بأن الرحيبة تخضع لسيطرة المعارضة في القلمون الشرقي، وتحاصرها قوات النظام ، وتدخل إليها المساعدات بموجب اتفاقات بين فعاليات في البلدة مع النظام , ودفعت تلك التطورات فعاليات من بلدة عرسال لزيارة رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله"، الشيخ محمد يزبك، بغرض التوسط لدى النظام لحل هذه الإشكالية. وقالت المصادر إن نائب رئيس بلدية عرسال ريما كرونبي زارت يزبك، على رأس وفد ضم مخاتير وفعاليات، وطلب الوفد من يزبك التواصل مع النظام ، وبحث القضية بهدف إصدار قرارات عفو عن أشخاص يرفض النظام عودتهم، وذلك تسهيلاً لعودة الآلاف إلى قراهم في القلمون.
 
وأشارت المصادر إلى أن يزبك "وعد ببحث الموضوع، والمحاولة بمعالجته"، بالنظر إلى أن الاتفاق الأول كان يقضي بعودتهم إلى الرحيبة، وليس إلى قراهم في القلمون , وفي ظل تراجع أعداد الراغبين بالمغادرة إلى الرحيبة، تزايدت أعداد الراغبين بالعودة إلى قراهم في القلمون، وهي المرحلة الرابعة من الاتفاق التي كانت تقضي بعودة المئات استكمالاً لاتفاقيات جانبية ومبادرات يقودها السوري أبو طه العسالي، الذي نجح في وقت سابق في إعادة نحو 700 مدني سوري إلى قراهم في القلمون خلال الأشهر الثلاثة الماضية , وبموجب الاتفاقات، فإن الراغبين بالعودة إلى القلمون، سيعودون إلى بلدات الصرخة وسحل وحوش عرب وعسال الورد، الواقعة في القلمون الغربي 

  • البنك الدولي : سورية خسرت 226 مليار دولار و 9 ملايين عاطلين بسبب الحرب

  • أهالي القلمون الغربي يرفضون التهجير ويطالبون المجتمع الدولي بمنطقة آمنة

  • التحالف الدولي يقر بمقتل 21 مدنياً جراء غاراته على سورية والعراق في حزيران

  • وقف إطلاق النار في القلمون الغربي ونصر الله يبحث عن انتصار عبر المفاوضات

  • البنك الدولي : 6 من بين كل 10 سوريين يعيشون الآن في فقر مدقع بسبب الحرب

  • تعليقات الفيس بوك