الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

سكان درعا ينزعون الألغام ويزيلون الركام والأردن تبحث مع الثوار عودة اللاجئين

استفادت منظمة الدفاع المدني التابعة للمعارضة السورية من إقامة منطقة تخفيف التوتر بجنوب سورية ، وشرعت في تمشيط مدينة درعا وضواحيها لإزالة القنابل التي لم تنفجر , ونقلت وكالة "رويترز" أمس عن حسن فشتاكي، أحد عناصر فرقة المهندسين التابعة لـ"الخوذ البيضاء"، تأكيده تفكيك نحو 100 قنبلة عنقودية خلال أسبوع، مضيفا أن إزالة جميع القنابل من مخلفات العمليات القتالية في المحافظة قد يتطلب ثلاثة أو أربعة أشهر , وأكد فشتاكي أن فرق تفكيك الألغام التابع لقوات الدفاع المدني تلقت تدريبا في الأردن في تشرين الأول الماضي، مضيفا أن عمل المهندسين يتركز على جبهات القتال السابقة، لا سيما في منطقة حوران , وذكر المهندس أن إنشاء منطقة تخفيف التوتر، الذي جاء بلإتفاق تم بين روسيا والولايات المتحدة والأردن ، أتاح لـ"الخوذ البيضاء" البدء بإخلاء المنطقة من القنابل.
 
ووسط هدوء نسبي في جنوب غرب سورية تركيزه المنظمة على إزالة قنابل عنقودية غير منفجرة التي خلفتها الضربات الجوية لطيران الأسد والطيران الروسي , ويضع رجال، يرتدون سترات باللون الأزرق الفاتح، شريطاً أصفر حول أسطوانات صغيرة فضية مجنحة، وإلى جوارها لافتات حمراء عليها رسم لهيكل عظمي وعبارة "خطر! أسلحة غير منفجرة" , وبعد وضع الشريط واللافتات يكوّم أفراد الدفاع المدني أجولة مملوءة بالتراب حول القنبلة العنقودية ثم يضعون أسطوانة متفجرات تحمل اللونين الأبيض والأزرق ويتدلى منها سلك أحمر , ويختبئ أعضاء الفريق الذين يرتدون زياً واقياً خلف أكوام التراب أو خلف مبان، ويحذر رجل، يحمل جهاز تفجير متصلاً بالسلك الأحمر، زملاءه باللاسلكي، ثم يتصاعد التراب والحطام ويقل عدد القنابل غير المنفجرة في شوارع درعا , وقال الفشتكي بالهاتف لـ "رويترز" : "واجهنا صعوبات كثيرة من القصف والطيران والقذائف والأماكن المكشوفة، لكننا حالياً بسبب الهدنة وهدوء البلد، نعمل براحتنا" 
 
من جهة أخرى نقلت تقارير إعلامية أردنية عن مصادر في المعارضة السورية وجود مقترحات لبحث عودة اللاجئين السوريين في الأردن الى مناطق سيطرة المعارضة في الجنوب، بعد ثبات صمود وقف إطلاق النار المعروف بـ "هدنة الجنوب" , ونقلت صحيفة "الغد" الأردنية أمس، عن المصادر أن عمان ، تبحث مع قادة الفصائل السورية في عمان الصيغة النهائية للاتفاق وقضايا التسوية السياسية في سورية بحضور دولي، إضافة إلى "العودة الآمنة للاجئين السوريين إلى مناطق سيطرة المعارضة في الجنوب السوري" , وأوضحت المصادر، وفقا للصحيفة، "أن هناك مقترحات كثيرة في هذا الموضوع تم طرحها في الاجتماعات ويتم التوافق عليها والترتيب لتنفيذها.. غير أنها رجحت أن يجري الاتفاق على عودة طوعية للاجئين إلى هذه المناطق، خاصة ان الأردن يتفهم خصوصية موضوع اللاجئين السوريين، وعدم قدرة المناطق السورية التي تقع تحت سيطرة المعارضة حاليا على استيعاب جميع اللاجئين السوريين في المملكة".
 
وبحسب الصحيفة "يوفر صمود اتفاق عمان لوقف إطلاق النار، والذي جرى التوصل إليه بين كل من الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والأردن في التاسع من الشهر الجاري ، بيئة مواتية للساسة الأردنيين للتحرك في محاولة لاستثمار علاقات الأردن المتميزة مع أغلب الفصائل الجنوبية المعارضة، للبحث في حل قضية اللاجئين السوريين التي تعد من أكبر القضايا الضاغطة على الدولة الأردنية في الوقت الحالي" , ولفتت "الغد" الأردنية إلى "أن عبء وجود أكثر من 1.4 مليون سوري ما بين لاجئ وآخرين غير مسجلين كلاجئين بالأردن، يعد من أكبر القضايا الضاغطة على الدولة الأردنية، ما يجعله يحتل أعلى سلم أولويات المملكة في أي تسويات أمنية وسياسية مستقبلية لملف الأزمة السورية الناشبة منذ أكثر من 6 سنوات".
 
ونقلت "الغد" عن المنسق العسكري في الجيش السوري الحر ونائب قائد "تجمع توحيد الأمة" أبو توفيق الديري، بأن مباحثات عودة اللاجئين من الأردن تتم ضمن الأجندة العديدة لاجتماعات قادة الفصائل في عمان، والتي يقول انه لم يكتمل الانتهاء من مناقشتها جميعها بعد , وأوضح الديري الذي يشارك شخصيا في هذه الاجتماعات التي تتم بمشاركة وفدين أردني وأميركي بأن هناك أفكارا ومقترحات حول هذه العودة، مرجحا ان تكون طوعية، لأن هناك لاجئين يخشون على حياتهم من العودة لأسباب مختلفة , وأضاف ان هذا الموضوع يقود المجتمعين حاليا للبحث في توفير بنية تحتية لتجمعات سكنية سيتم بناؤها لاستيعاب هؤلاء اللاجئين، خصوصا ان العديد منهم لن يعودوا الى قراهم لأنهم من سكان مناطق تقع تحت سيطرة النظام السوري، مثل ريف دمشق الغربي والشرقي وحمص وريفها.
 
وأوضح ان القادة يبحثون ايضا تأمين مساكن للاجئين تهدمت مساكنهم في قراهم التي سيعودون اليها، بالإضافة الى توفير مياه شرب وكهرباء لهم وللتجمعات الجديدة، وتنظيم عملية وصول المساعدات الإنسانية لهؤلاء اللاجئين العائدين، لتمكينهم من استعادة اندماجهم في المجتمعات التي هجروها منذ سنوات , وتقع درعا في إحدى "مناطق عدم التصعيد" التي اتفقت الولايات المتحدة وروسيا والأردن عليها ضمن أول جهود تبذلها واشنطن لتحقيق السلام في سورية بعد تولي الرئيس دونالد ترامب الرئاسة، وعقب مرور ست سنوات على بدء الحرب التي يشنها نظام الأسد وحلفاؤه الروس والإيرانيون ضد الثورة الشعبية المناوءة له 
 
فيما كشف تجمع "ألوية العمري" التابعة للجيش السوري الحر، عن شروط وضعتها الولايات المتحدة الأميركية، لاستئناف الدعم لفصائل الجبهة الجنوبية في سورية , وأوضح رئيس المكتب السياسي لـ"ألوية العمري" وائل معزر ، أن الولايات المتحدة طالبت بإيقاف القتال ضد قوات الأسد والموافقة على قتال تنظيم "داعش" فقط وإرسال قوات إلى الرقة، وتسليم الصواريخ والراجمات، لاستئناف الدعم للجبهة الجنوبية , وكانت "جبهة ثوار سوريا" أكدت أمس الأول، أن غرفة عمليات "الموك"، التي تقودها أميركا، قطعت الدعم العسكري عن فصائل الجبهة الجنوبية، وأن القتال بالمنطقة سيتوجه لاحقا ضد تنظيم "داعش" فقط , وأضاف معزر، ان الدعم ما زال مستمرا لبعض الفصائل، حيث ما زال هناك دورات تدريبية في الأردن، كما وصلت شحنات من الأسلحة والذخائر بعد إعلان وقف الدعم.
 

  • نزوح سكان مخيم الحدلات بسبب قصف النظام والأمم المتحدة تشعر بـ"قلق عميق"

  • الأردن يرى في فتح المعبرين مع سورية مصلحة مشتركة والنظام يقصف اللاجئين

  • ميركل ترحب بالمزيد من اللاجئين السوريين وعائلاتهم مقسمة بين اليونان وألمانيا

  • خرق قوات الأسد للهدنة في درعا يبدد آمال اللاجئين في الأردن بالعودة إلى ديارهم

  • حزب الله وجبهة النصرة يتبادلان الأسرى ومغادرة الآف اللاجئين السوريين للبنان

  • تعليقات الفيس بوك