الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

قوات الأسد تعلن هدنة لـ 48 ساعة عقب الخسائر الكبيرة التي تكبدتها بمعارك درعا

أعلنت قوات الأسد، أمس السبت وقف القتال لمدة 48 ساعة في درعا بجنوب البلاد، ما أدى إلى هدوء حذر في المدينة بعد أيام من المعارك الكثيفة ، ولم يرد تأكيد رسمي فوري على موافقة الثوار على وقف القتال , لكن نشطاء قالوا إن طيران بشار الأسد قصف أحياء المدينة بست غارات , كما شن الطيران الحربي الروسي بعد ظهر السبت غارات جوية استهدفت أحياء درعا البلد، متجاهلاً الهدنة المعلنة من قبل قوات النظام في المنطقة، والتي بدورها استخدمت صواريخ "فيل" في قصف المنطقة , وأكدت مصادر ميدانية أن الطيران الروسي استهدف الأحياء المحررة بدرعا البلد بست غارات، بعد الساعة 12 من ظهر يوم السبت وهو موعد سريان الهدنة، بينما استهدفت قوات النظام الأحياء المحررة بثلاثة صواريخ  وقذائف المدفعية الثقيلة.
 
وأضاف ناشطون أن قوات النظام المتمركزة على جبهة (المخابرات الجوية) استهدفت بلدة النعيمة المجاورة لدرعا بالمدفعية الثقيلة، كما استهدفت سيارة لطواقم الإسعاف في البلدة بصاروخ حراري مما أدى لمقتل المسعفرعمار الزرزور , و أشاروا إلى أن أتفاق الهدنة أتى عقب حملة غير مسبوقة من قبل قوات الأسد استمرت لأسبوعين متواصلين، استقدمت خلالهما تعزيزات كبيرة من الفرقة الرابعة التابعة لحرس الأسد الجمهوري وميليشيات حزب الله والحشد الشعبي وفاطميون , وأكدت مصادر المعارضة أن مدينة درعا شهدت هدوءاً ساد جبهاتها وتوقفت الاشتباكات في حين تخلل الهدوء سقوط عدة قذائف أطلقتها قوات النظام
 
وأعلنت قوات النظام في بيان "وقف العمليات القتالية اعتباراً من الساعة 12,00 ظهر السبت في مدينة درعا لمدة 48 ساعة، وذلك دعما لجهود المصالحة الوطنية"، على حد قوله , الأمر الذي تحفظت عليه المعارضة وشككت في صحته , وقال قيادي في الفصائل الثورة السورية المسلحة لرويترز إن الهجمات لم تتوقف. وأضاف أن الفصائل لم تسمع بمثل هذا الكلام وإن النظام لا يزال يواصل هجماته بنفس الكثافة , وقال الرائد عصام الريس المتحدث باسم الجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر لرويترز "هناك خروقات ونشكك بنوايا النظام الالتزام بوقف إطلاق النار". وأضاف الريس "إيقاف قوات النظام عملياتها العسكرية في درعا جاء بعد تكبدها خسائر كبيرة في العدة والعتاد منذ أكثر من شهر... وجاء بعد فشل محاولات النظام المتكررة للتقدم في درعا بفضل قوة وتماسك الجيش.
 
 وانتقدت الأمم المتحدة تلك العمليات، معتبرة أنها تأتي تحت الضغط والحصار، فيما تحدثت المعارضة السورية عن تهجير قسري متهمة نظام الأسد بالسعي إلى إحداث تغيير ديموغرافي في البلاد , في هذه الأثناء تواصل الولايات المتحدة وروسيا في عمان محادثاتهما الرامية لإقامة "منطقة عدم تصعيد" في جنوب غرب سورية تتضمن محافظتي درعا الواقعة على الحدود مع الأردن والقنيطرة المتاخمة لمرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل. ورحبت الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار ودعت حكومة الأسد إلى الوفاء بالتزاماتها خلال هذه الفترة. وقالت هيثر نورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان "سنحكم على هذه المبادرة بالنتائج وليس بالكلمات". وتابعت تقول "ينبغي أيضاً على المعارضة أن توقف الهجمات لتسمح بصمود وقف إطلاق النار والذي نأمل أن يتم تمديده وللسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين" 
 
وقالت مصادر إعلامية أن محادثات بين المعارضة السورية والجانب الروسي أدت إلى وقف القصف على مدينة درعا ووقف العمليات القتالية , وأضافت أن غرفة عمليات البنيان المرصوص أكدت أن قوات الأسد والمليشيات الموالية له المدعومة من ايران لم تتمكن من تحقيق أي تقدم يذكر. وأعلنت أنها تمكنت من قتل أكثر من 40 عنصرا بينهم ضباط وقادة في جيش النظام وحزب الله والحرس الثوري الإيراني , ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن محمد المومني وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية أنه "عبر عن أمله بالتزام كافة الأطراف بتنفيذ الاتفاق مؤكدا أهمية وقف إطلاق النار للتخفيف على الأشقاء السوريين خاصة المحتاجين لوصول المساعدات الإنسانية" , وجدد الناطق الرسمي موقف الأردن الداعي إلى "ضرورة العمل عبر مسار جنيف لإيجاد حل سياسي للأزمة" 
 
وصعد جيش الأسد وقوات الميليشيات الإيرانية الهجمات ضد القسم المحرر من مدينة درعا على مدى الأسابيع الماضية في مقدمة على ما يبدو لحملة واسعة النطاق للسيطرة الكاملة على مدينة درعا بين المناطق الواردة في خطة "مناطق تخفيف التصعيد" التي اتفقت عليها روسيا وإيران وتركيا في آستانا، لكن المدينة شهدت في الأسابيع الأخيرة مواجهات كثيفة علق وسطها المدنيون , وتسيطر فصائل الثوار على حوالي 60 % من مدينة درعا ، وقالت المصادر إن طيران النظام المروحي، استهدف أول من أمس احياء مدينة درعا بــ 10 براميل، ليرتفع عددها لــ 26 برميلا متفجرا و12 لغما بحريا و5  غارات جوية خلال يومين , ولف الظلام أجزاء واسعة من المدينة في اليومين الماضيين عقب تفجير استهدف محطة التحويل الرئيسية للكهرباء المغذية للمدينة , وقال الناشط من ريف درعا الشرقي محمد العمري إن مناطقهم تعاني من غياب الكهرباء منذ أكثر من يومين بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، موضحا ان المحطة التحويلية التي استهدفت، تؤمن الكهرباء إلى أكثر من 250 ألف شخص.

  • الأسد يصر على مواصلة الخيار العسكري ضد الشعب والثورة ويشكر روسيا وإيران

  • المعارضة تحاول توحيد موقفها من الأسد وروسيا تنتظر ضم "الجزء الوطني"

  • وليد المعلم يؤكد أن مصر لديها "رغبة صادقة" في تعزيز العلاقات مع حكومة الأسد

  • تقرير لـ"رويترز" يكشف أساليب خداع نظام الأسد للمحققين وإخفاء المواد الكيماوية

  • "الأسد إلى الأبد"... من دمشق وحلب إلى شارلوتسفيل

  • تعليقات الفيس بوك