الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

الثوار يتصدون لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية ويكبدونها خسائر كبيرة بدرعا

نفذت مقاتلات روسية وأخرى تابعة لقوات الأسد أمس قصفاً مدفعياً وجوياً استهدف الأحياء المحررة في مدينة درعا , وقالت تقارير صحفية إن قوات النظام ألقت براميل متفجرة واستهدفت الأحياء السكنية بقذائف المدفعية، وتركز القصف في حي طريق السد والمخيمات وأسفر عن دمار مادي كبير مشيرة إلى أن هذه الأحياء شبه خالية من سكانها بسبب القصف العنيف الذي زادت حدته بالتزامن مع المعارك في حي المنشية , ويأتي هذا التصعيد مع استقدام قوات النظام تعزيزات وصفتها المعارضة بالكبيرة إلى أطراف الحي المنشية ، واستهدفت مروحيات النظام بلدة النعيمة في ريف درعا الشرقي بالبراميل المتفجرة , وذكر ناشطون أن الغارات شملت أيضاً بلدات اليادودة وأم المياذن ونصيب وطفس وصيدا وأحياء في درعا البلد، مع أن تلك المناطق مشمولة باتفاق "مناطق خفض التصعيد" الموقع في أستانا.
 
وصعّدت الميليشيات التابعة لإيران، وخاصة ميليشيات حزب الله اللبناني، ولواء فاطميون الأفغاني، وعدة كتائب عراقية، بالاشتراك مع قوات الأسد ، بشكل كبير من عملياتها العسكرية ضد مدينة درعا وريفها في جنوب سورية، بتغطية جوية وصاروخية كثيفة من سلاحي الطيران الروسي والتابع للنظام , ورغم شنّ أكثر من مائة غارة جوية على المدينة ، إلا أن هذه القوات والميليشيات لم تستطع إحراز تقدّم يُذكر على الأرض ، وأعلنت فصائل الثورة المسلحة في المدينة عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة تحت اسم (رص الصفوف) في بلدة النعيمة شرق محافظة درعا، لتنضم لغرفة عمليات (البينان المرصوص) لتشكّلان وحدة بين نحو 25 فصيلاً مقاتلاً، من بينها فرقة فلوجة حوران، فرقة أسود السنة، جيش الثورة، فوج المدفعية، لواء المعتصم بالله وغيرها، إلى جانب نحو 60 تشكيلاً مسلحاً صغيراً من خارج غرفتي العمليات.
 
وأعلنت هذه الغرف عن تقدّمها في بعض المناطق من المدينة، وإلحاقها خسائر كبيرة في صفوف ميليشيا حزب الله ، ونشرت أسماء العديد من عناصر هذه الميليشيات الذين قتلوا في المعارك , ووفق مصادر محلية فإن سلاح الطيران الروسي وطيران النظام ارتكب مجازر في أكثر من منطقة في المحافظة ، في بلدة طفس ونوى وإنخل والحارة والغارية الغربية وطفس ودرعا البلد , وأكدت المصادر أن قوات النظام والميليشيات التابعة لإيران استخدمت أسلحة محرمة دولية، كقنابل النابالم، وصواريخ الفيل والبراميل العشوائية , ورغم هذه الحمولة الكبيرة من الغارات، إلا أن فصائل الثورة المسلحة أحرزت تقدماً على قوات الأسد، وأعلنت استعادة كافة النقاط التي خسروها على جبهات مخيم درعا بمدينة درعا، وبلدة النعيمة ومخيم درعا.
 
وقالت مصادر ميدانية إن فصائل الثورة المسلحة كانت تُرجّح قيام النظام والميليشيات الموالية لإيران شن هجوم كبير على المنطقة منذ مطلع العام الجاري، واستعدت لذلك بشكل جيد، وعززت القدرات الدفاعية، عبر حفر الأنفاق وتحصين المقرات على طول خطوط التماس مع قوات النظام والميليشيات الموالية لإيران , وأضافت أن الفصائل اتّبعت أسلوب امتصاص الهجمات، وعكسها نحو القضم البطيء، واستطاعت بها الأسلوب التقدم بناء إثر بناء بدلاً من أن تتراجع أمام هذه الضربات الجوية والمدفعية الضخمة , وكانت القناة المركزية العسكرية الروسية العاملة في مطارحميميم ، قد اعلنت إن القوات الروسية لن تشارك في المعارك البرية في مدينة درعا ، وستكتفي بتقديم الدعم الجوي والاستشارة العسكرية الميدانية.
 
وقالت المصادر إن قوات حرس الأسد الجمهوري والفرقة الرابعة شاركت بكثافة في هذا الهجوم على درعا، كما شارك مئات العناصر من الميليشيات اللبنانية والعراقية والأفغانسة الموالية لإيران، وشددت على أن الحرس الجمهوري بدأ بالانسحاب من المواقع المتقدمة التي استقر بها، خوفاً من هجوم مضاد لفصائل الثورة المسلحة , وكان قوات الأسد والميليشيات المتحالفة معها قد حشدت نهاية الأسبوع الماضي قوات كبيرة باتجاه درعا ، فيما يُعتقد أنه استعداد لمواجهة عسكرية محتملة تشهدها محافظة درعا وريفها، نافية أن يكون الجنوب السوري قد دخل مرحلة الهدنة الموثوقة , ويسعى النظام وحلفاؤه لاحتلال المعبر الحدودي القديم مع الأردن، وكذلك السيطرة على الطريق الدولي، لقطع الإمداد عن الريف الشرقي للمدينة، ما يعني حصاره تمهيداً لاحتلاله من قبل هذه القوات، وهو ما لم تستطع تحقيق أي تقدّم به حتى الآن.
 
وفي وقت سابق أفاد ناشطون سوريون بخروج مستشفى النعيمة الميدانية بريف درعا الشرقي عن الخدمة جراء تعرضها لقصف من قوات النظام , وأضافوا إن طيران الأسد الحربي والمروحي استهدف بلدة نعيمة بريف درعا الشرقي بقصف جوي مكثف بالبراميل المتفجرة؛ ما أدى إلى إخراج مستشفى النعيمة الميدانية عن الخدمة , وأضافوا أن النظام ألقى 4 براميل متفجرة على المستشفى الميداني تزامن مع قصف مدفعي وصاروخي , ذكرت تقارير إخبارية أن النظام دفع بمزيد من التعزيزات العسكرية الضخمة إلى مدينة درعا تتضمن أسلحة متطورة، بمشاركة ميليشيات مسلحة تابعة لإيران , وأفادت قناة "العربية الحدث" الإخبارية، بأن الرتل العسكري مؤلف من دبابات وسيارات مزودة براجمات صواريخ ومدافع ميدانية، إضافة إلى حافلات تقل عناصر مسلحة؛ دخلت مدينة درعا عن طريق الأوتوستراد الدولي الواصل بين درعا المحافظة والعاصمة دمشق , وتتألف مدينة درعا من منطقتين هي "درعا البلد" المحررة، و"درعا المحطة" الخاضعة لسيطرة النظام ويفصل بينهما وادٍ.
 
وقال الناطق باسم الجبهة الجنوبية عصام الريس إن النظام "بدأ بالدفع بالتعزيزات منذ نحو أسبوع، وتضمن تعزيزاً بالقوة البشرية والقوات والميليشيات الأجنبية المساندة لها" ، فضلاً عن الدبابات والمدافع وراجمات الصواريخ. وقال إن الأرتال التي دفع النظام بها إلى درعا «تشير إلى أن النظام يريد أن يستعيد حي المنشية الذي بات كابوساً بالنسبة له، كما يريد استعادة المناطق التي خسرها في المدينة"، لافتاً إلى أن حملة القصف الجوي والمدفعي المستمرة منذ أسبوعين "تصاعدت بشكل غير مسبوق خلال الأيام القليلة الماضية، ما يشير إلى أن المعركة اقتربت" , وتحدث ناشطون في درعا عن استهداف "درعا البلد" بـ30 صاروخ فيل ، و29 غارة جوية، و38 برميلا متفجّرا، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة يشهدها حي المنشية بمدينة درعا، في حين نقلت مواقع سورية معارضة عن مصادر ميدانية تأكيدها بأن فصائل الثوار قصفت تعزيزات قوات النظام المستقدمة لمدينة درعا بغية شنهم لهجوم باتجاه المناطق المحررة
 
ويؤكد مراقبون أن دفع جيش الأسد بتعزيزات عسكرية إلى الجبهة الجنوبية؛ تمهيداً لمعركة استراتيجية ينوي خوضها، لا تهدف إلى "تثبيت خطوط انتشاره" في الأحياء التي يسيطر عليها في مدينة درعا، والمناطق المحيطة بالطريق الرئيسة المؤدية إلى المدينة ، لتوسيع رقعة انتشاره على حساب مناطق المعارضة , ولا يخرج التصعيد العسكري في درعا وريفها والقصف الجوي والمدفعي المكثف منذ أيام، عن سياق التحضيرات للمعركة التي ينوي النظام إطلاقها , وقادت مؤشرات إلى الاعتقاد بأن المعركة ستنطلق قريباً، لعل أبرزها وصول تعزيزات من الفرقة الرابعة بقيادة العميد ماهر الأسد في الحرس الجمهوري إلى درعا وريفها، حيث استهدفت فصائل الثوار بعض تلك التعزيزات وخطوط الإمداد إلى المدينة , وقالت مصادر المعارضة في الجنوب إن قوات الثورة السورية المسلحة أيضاً تستعد للمعركة، مشيرة إلى أنها حققت تقدماً على جبهة المنشية، كما استهدفت التعزيزات النظامية إلى درعا قبل أيام، مضيفة أن معركة النظام ورغم كثافة القصف الجوي خلال الأيام الأخيرة، لن تكون سهلة
 
وأوضحت المصادر أن عدداً من ضباط الفرقة الرابعة رافقوا ماهر الأسد في الزيارة المفاجئة، وغادر الأسد في غضون ساعات، فيما بقي القادة في إزرع , وتتضارب التقديرات حول طبيعة المعركة التي تنوي قوات النظام خوضها في جنوب البلاد. وتتحدث وسائل الإعلام الموالية للنظام عن "معركة لاستعادة السيطرة على درعا، على غرار معركة حلب" التي أفضت لاستعادة سيطرته على كامل أحياء المدينة، ورغم أن حجم التعزيزات، يشير إلى أن سياق المعركة سيكون أكبر من تثبيت النقاط أو استعادة حي المنشية الذي خسر النظام القسم الأكبر منه في شباط الماضي، فإن التقديرات تشير إلى أن استعادة السيطرة على مدينة درعا باتت هاجساً أساسيا للنظام في الوقت الحالي , وتعد هذه الجولة من المعارك التي شهدتها مدينة درعا ، ثالث معركة عنيفة تشهدها المدينة، منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق "تخفيف التصعيد" الممتدة من الشمال إلى الجنوب السوري، إذ وقعت اشتباكات في 22 أيار الفائت، بعد خمسة أيام على معارك اندلعت في 17 أيار وترافقت المعركتان مع عشرات الغارات والضربات الصاروخية والمدفعية المتبادلة.
 
 

  • الأمم المتحدة تؤكد اعتراض شحنات مواد كيميائية لنظام الأسد من كوريا الشمالية

  • اجتماع الرياض يفشل بتوحيد المعارضة لرفض "منصة موسكو" بحث مصير الأسد

  • الشبكة السورية لحقوق الإنسان : قوات الأسد شنت 207 هجوماً بأسلحة كيميائية

  • الأسد يصر على مواصلة الخيار العسكري ضد الشعب والثورة ويشكر روسيا وإيران

  • المعارضة تحاول توحيد موقفها من الأسد وروسيا تنتظر ضم "الجزء الوطني"

  • تعليقات الفيس بوك