الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

الجزائر تمنح اللجوء السياسي للعائلات السورية العالقة على حدودها مع المغرب

استقبلت الحكومة الجزائرية، اللاجئين السوريين الذين كانوا عالقين على حدودها مع المغرب منذ نيسان الماضي في مركز إيواء بعد أن منحتهم صفة لاجئين سياسيين , ونقلت طواقم الهلال الأحمر الجزائري، الأسر السورية إلى مركز إيواء خاص في محافظة بشار التي تبعد نحو ألفي كم عن العاصمة الجزائرية بقرار من وزارة الخارجية ، بعد أن أعلنت الخارجية الجزائرية الخميس أنها قررت استقبال الأسر السورية العالقة على حدودها لدواع إنسانية , وقام الهلال الأحمر بتجهيز المبنى وتوزيع أغطية ومساعدات غذائية على اللاجئين السوريين بعد فحصهم وتقديم الإسعافات الأولية لهم.
 
وقال العضو في الهلال الأحمر الجزائري بالمحافظة , جلولي محسن : إن : محافظ ولاية بشار دزيري توفيق قرر تخصيص مبنى بالمدينة لإقامة اللاجئين السوريين" , وأضاف "قامت حافلة تابعة لولاية بشار بنقل هذه العائلات قبل يومين إلى المركز بإشراف مباشر من الهلال الأحمر الجزائري" , وقام فريق طبي بفحص هؤلاء اللاجئين، وقدم إسعافات لعدد منهم، ثم تم نقلهم في البداية إلى مركز أمني للتحقق من هويتهم وتسوية وضعيتهم القانونية من أجل إعطائهم صفة اللاجئين السياسيين، ثم نقلوا إلى المبنى الذي خصصته محافظة بشار لهم , بذلك ارتفع عدد السوريين في الجزائر إلى 40 ألفا بعدما قررت السلطات استقبال مجموعة من اللاجئين السوريين، من بينهم امرأة حامل وأطفال عالقون منذ 17 نيسان الماضي على الحدود المغربية.
 
وقال مصدر من شرطة الحدود الجزائرية ، إن "الخارجية الجزائرية أعطت صفة لاجئ سياسي لتلك الأسر وذلك بقرار من رئاسة الجمهورية" , وأكد المصدر إن مشكلة الأسر السورية، التي كانت عالقة على الحدود مع المغرب، تمثلت في وجودهم في موقع لا توجد به شرطة حدود ـ علما أن الحدود مغلقة منذ العام 1994 ـ وهي الجهة المخولة قانونا بالموافقة على دخول أي أجنبي إلى الجزائر عبر معبر حدودي ثابت ، لذلك احتاج دخولهم إلى البلاد قرارا من رئاسة الجمهورية الجزائرية , ويحصل اللاجئون القادمون من سورية للجزائر على وثيقة "لاجئ سياسي" من مصالح وزارة الخارجية تضمن لهم التنقل بحرية في البلاد
 
وكان المغرب رفض استقبال لاجئين سوريين متهما الجزائر جارته الشرقية بطردهم نحو أراضيه، وهو ما نفته الجزائر , وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف، لوكالة الأنباء الجزائرية أمس : تم استقبال ممثل المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة حمدي بوخاري بمقر وزارة الخارجية. وأضاف الشريف أنه جرى إخطار ممثل المفوضية السامية بقرار السلطات الجزائرية على أعلى مستوى باستقبال مجموعة الرعايا السوريين، على ترابها ولأسباب إنسانية. وشدد على أن واجب التضامن هذا هو نفسه الذي دفع بالجزائر إلى استقبال أكثر من 40 ألف سوري استفادوا من إجراءات مكنتهم من الحصول على تسهيلات فيما يخص الإقامة والتنقل الحر والدراسة والعلاج والسكن وممارسة نشاطات تجارية.
 
وبفي بيان سابق قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين  إن مجموعة من41 لاجئا سوريا محاصرة في منطقة حدودية نائية بين الجزائر والمغرب منذ ستة أسابيع، محذرة من أن سيدة ومولودها الذي لم يولد بعد يواجهان خطر الموت. وطالبت المفوضية حكومتي الجزائر والمغرب بإنقاذ المجموعة سريعا، التي من بينها أطفال ورضع. وقالت المفوضية في بيانها " المجموعة بأكملها معرضة لعوامل وتهديدات الثعابين والعقارب المنتشرة في المنطقة النائية". ويشار إلى أن اللاجئين محاصرون في هذه المنطقة منذ 17 نيسان الماضي، حيث تقول الدولتان أن اللاجئين ليسوا على أراضيهما. وقال اندريه ماهيتش المتحدث باسم المفوضية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) " نحن قلقون للغاية على حياتهم". وأضاف " الموقف على الحدود بين الدولتين حساس للغاية" مشيرا إلى التوترات القائمة بين الجزائر والمغرب.

  • دي ميستورا : على المعارضة أن تتوحد والأشهر المقبلة حاسمة في الأزمة السورية

  • إسرائيل : إيران تبني منشأة لصناعة صواريخ بعيدة المدى بمدينة بانياس السورية

  • تركيا مستعدة للاحتمالات وترى بالأحداث السورية مس بشكل مباشر بأمنها القومي

  • جعجع : محاولات تعويم الأسد لن تنجح وزيارة دمشق ستهز استقرار لبنان السياسي

  • الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثق ارتكاب 28 مجزرة بسورية في تموز الماضي

  • تعليقات الفيس بوك