الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

الجيش الأردني يقتل مجموعة من المتطرفين هاجموا مركزاً على الحدود مع سورية

ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) أن جنودا من سلاح حرس الحدود الأردني اشتبكوا مع متشددين حاولوا مهاجمة مواقعهم على الحدود مع سوريا يوم السبت وقتلوا المسلحين ودمروا ثلاث دراجات نارية كانوا يستقلونها , ولم يحدد تقرير الوكالة عدد المتشددين الذين قُتلوا في الهجوم الذي وقع قرب مخيم الركبان للاجئين السوريين حيث أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن هجوم بسيارة ملغومة في أيار واشتبك أيضا مع فصائل من الثورة السورية المسلحة تعمل في المنطقة , ويقع مخيم الركبان في منطقة قليلة السكان قرب التقاء الحدود الأردنية والسورية والعراقية , وقالت بترا نقلا عن مصدر في قيادة القوات المسلحة الأردنية إن المتشددين حاولوا استهداف المواقع الأمامية لحرس الحدود من الأراضي السورية في نحو الساعة 8.30 صباحا (0530 بتوقيت غرينتش).
 
وقالت إن أحد أفراد دوريات حرس الحدود أصيب في الاشتباك , ولم تحدد الوكالة الجماعة التي ينتمي إليها المتشددون , ونقل البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية عن مصدر مسؤول في القيادة قوله انه "في تمام الساعه الثامنة والنصف من صباح الْيَوْمَ السبت الثالث من حزيران ، حاولت ثلاث دراجات نارية يستقلها مسلحون من التنظيمات الارهابية وقادمة من الاراضي السورية باتجاه الاراضي الاردنية استهداف المواقع الامامية لحرس الحدود بالقرب من مخيم الركبان" , أكد المصدر أن "القوات المسلحة الاردنية بكافة تشكيلاتها وصنوفها ستردع بالقوة وبلا هوادة كل من تسول له نفسه المساس بأمن الاْردن واستقراره" 
 
ولم يعط المصدر المزيد من التفاصيل حول أعداد المسلحين أو جنسياتهم , وفي 21 حزيران من العام الماضي ، أودى هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني في منطقة الركبان على حدود الاردن مع سوريا، يقدم خدمات لنحو 60 الف سوري عالقين في المنطقة المحايدة، إلى مقتل سبعة عسكريين واصابة 13 جريحاً , وأعلن الجيش مباشرة عقب الهجوم، الذي تبناه تنظيم "داعش"، حدود الأردن مع سوريا والعراق منطقة عسكرية مغلقة , ولم يكن ذلك الهجوم الوحيد في منطقة الركبان التي يتجمع بها اللاجئون السوريون بشكل عشوائي، فقد وقعت عدة هجمات بمركبات مفخخة داخل الاراضي السورية , ولم تعلن عمان منذ ذلك الهجوم اعتقال او ضبط اي متهمين على صلة به.
 
ويوم أمس أعلن الجيش الأمريكي ، تعزيز قوته القتالية في جنوب سورية ، واعتبر الميليشيات المدعومة من إيران في المنطقة تهديداً لقوات التحالف القريبة التي تقاتل تنظيم "داعش" , وأشارت وكالة رويترز إلى أن التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" هو أحدث مؤشر على التوتر في المنطقة التي تنشر فيها واشنطن قوات في قاعدة بمنطقة التنف لدعم فصائل الثوار هناك , وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي، الكولونيل ريان ديلون، في تصريح من بغداد "لقد عززنا تواجدنا وعددنا وأصبحنا مستعدين لأي تهديد من القوات المؤيدة للنظام"، وذلك في إشارة إلى قوات مدعومة من إيران تدعم قوات الأسد 
 
وقال ديلون إن عدداً قليلا من الميليشيات الإيرانية بقي داخل "منطقة عدم اشتباك" التي تهدف لضمان سلامة قوات التحالف الذي تقوده واشنطن، وذلك منذ ضربة أمريكية يوم 18 أيار على قوة متقدمة منها , وفي الوقت نفسه، يتجمع عدد كبير من عناصر الميليشيات خارج المنطقة التي تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا التي تدعم الأسد. وقال المتحدث "نرى ذلك تهديدا" , في حين شنت فصائل جيش أسود الشرقية وقوات أحمد العبدو التابعين للجيش السوري اأحر، هجوما واسعا يوم أمس اسمياه "الأرض لنا" على مواقع ميليشيات طائفية مدعومة من إيران والنظام في البادية الشامية، ما اجبرتها على الانسحاب من بلدتي ظاظا ونقاط السبع بيار، وفق الناطق باسم جيش مغاوير الثورة التابع للجيش السوري الحر الدكتور محمد الجراح.
 
وقال الجراح إن الهجوم استهدف السيطرة على المنطقة لجعلها مقرات متقدمة لفصائل الجيش السوري الحر نحو البوكمال ودير الزور , وأضاف أن المليشيات الطائفية اضطرت إلى التراجع بداية نحو حاجز ظاظا ونقاط السبع بيار، مشيرا إلى أن كوادر الفصيلين نجحا بدخول هاتين المنطقتين لاحقا، بعد ضربهما بصواريخ "غراد". , فيما قال نائب رئيس مجلس عشائر مجلس تدمر والبادية السورية محمد درباس إن الطيران الحربي الروسي شن عدة غارات جوية، استهدفت مواقع لفصائل الثوار التابعين للجيش السوري الحر في البادية الشامية ومنطقة بير قصب وتل دكوة، في محاولة لوقف تقدم فصائل الجيش الحر في المنطقة عقب الخسائر التي ألحقتها بالميليشيات الشيعية.
 
وأضاف أن الطائرات الروسية المقاتلة هاجمت الفصائل الثوار لدى محاولتها التقدم في مواجهة مقاتلين مدعومين من إيران صوب حاجز ظاظا قرب بلدة السبع بيار الصغيرة القريبة من الطريق السريع الواصل بين دمشق وبغداد والحدود مع العراق والأردن , ويتنافس الجيش السوري الحر والفصائل التابعة له مع المليشيات الشيعية على انتزاع السيطرة على أراض كانت تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي تراجع مع تعرضه لهجمات مكثفة من فصائل الجيش الحر والتحالف الدولي.

  • الدور المتنامي للميليشيات الموالية للنظام في سورية

  • البنك الدولي : سورية خسرت 226 مليار دولار و 9 ملايين عاطلين بسبب الحرب

  • الحشد الشعبي : قتالنا في سورية لسنوات منع سقوط النظام بيد العصابات الإرهابية

  • فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية سيزور سورية للتحقيق بمجزرة خان شيخون

  • نتنياهو يؤكد أن إيران تقوم بتوسيع نفوذها الإقليمي في سورية بعد خروج "داعش"

  • تعليقات الفيس بوك