الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

الجيش السوري الحر يتجهز لمواجهة قوات الأسد للسيطرة على الحدود العراقية

أكدت مصادر إعلامية محلية، أن قوات التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش" نفذت عملية إنزال جوي جديدة استهدفت مواقع للتنظيم الإرهابي في منطقة الحمضية بمحيط البوكمال في ريف دير الزور، مسفرة عن مقتل 8 إرهابيين، فيما سارع الإرهابيون إلى استنفار مقاتليهم لتفخيخ الرطق وحفر الخنادق لتحصين مدينة البوكمال القريبة من الحدود العراقية , وكانت تقارير صحفية أميركية قد نقلت عن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تأكيدها أن المئات من قادة ومسؤولي إدارة التنظيم الإرهابي، قد فروا من الرقة معقلهم الرئيس في سورية ، ليتمركزوا في البوكمال والميادين جنوب شرق دير الزور، خاصة بعد عملية الإنزال الأميركية التي جرت منتصف نيسان الماضي، ودكت نقاط إمداد ومخازن أسلحة ، موقعة أيضاً العديد من القتلى من عناصر تنظيم "داعش"
 
وتعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها على تعزيز مجموعة قواتها الخاصة في جنوب شرق سورية ، حيث تدور المعارك بين فصائل الجيش السوري الحر وقوات الأسد والميليشيات الطائفية المدعومة من ايران التي تحاول التقدم نحو الحدود العراقية  , وقد أرسلت الولايات المتحدة وبريطانيا خلال يومي 20 و21 أيار الجاري 150 عسكريا من قواتهما الخاصة مجهزين بكامل العتاد القتالي، وكلفوا بدعم فصائل المعارضة في هذه المنطقة، ثم التحقت بهم مفرزة من القوات النرويجية الخاصة , وتتمركز هذه القوات في منطقة التنف (20 كلم عن الحدود العراقية)، التي يوجد فيها أحد أكبر معسكرات تدريب الجيش السوري الحر , وبهذه الخطوة، بعثت الولايات المتحدة بإشارة إلى حكومة الأسد بأنها لن تسمح بتعريض قاعدتها لأي خطر. 
 
وهاجمت طائرات التحالف الدولي يوم 18 من الشهر الجاري قوات الأسد والميليشيات الموالية لها ، التي كانت تهاجم بلدة التنف , ونظرا لتقدم جيش النظام وميليشيات حزب الله والحشد الشعبي العراقي، قررت القيادة الأمريكية والبريطانية تعزيز وجودها في هذه المنطقة على عجل. بينما تهدف قوات الأسد وحلفاؤها بهذه العملية إلى السيطرة على طريق بغداد – دمشق، وفتح ممر بري لوصول إمدادات الأسلحة والذخيرة من العراق , لكن هذه المنطقة تقع تحت سيطرة فصائل المعارضة المعتدلة المدعومة من الولايات المتحدة وبريطانيا وإن تعزيز وحدات القوات الخاصة يؤكد عزم واشنطن الجدي على الحفاظ على هذا الموقع الاستراتيجي , وتمكنت ميليشيات الحشد الشعبي العراقية من الاستيلاء على عدة قرى ومراكز سكنية صغيرة في محيط تقاطع ظاظا الاستراتيجي. 
 
وبحسب وسائل اعلام النظام اصبحت هذه القوات على بعد 30 كلم من بلدة التنف. وتعتقد حكومة الأسد بأن البلدان الغربية سوف تتجنب المواجهة وتقرر نقل قاعدتها من التنف , وكانت ميليشيات عراقية جديدة يطلق عليها أسم "الأبدال" نشرت صوراً لعناصرها على الطريق المؤدي إلى معبر التنف، وقالت إنها سيطرت على نقطة مهمة في المنطقة، بعد أيام من غارات التحالف الدولي لمنع تقدم الميليشيات نحو معسكر القوات الغربية قرب معبر التنف والتوجه بعدها إلى دير الزور , وأكد المجلس العسكري لمحافظة دير الزور، أن قيادة المجلس اتفقت على وجوب المشاركة بمعركة تحرير محافظة دير الزور، بشرط وجود ضوابط أهمها أن قيادة المجلس تؤكد على وجوب أن تكون خطة تحرير دير الزور واضحة من حيث بداية المعركة والمدة الزمنية المحتملة والفصائل المشاركة في التحرير والدول الداعمة للمشروع.
 
وذكر المجلس في بيان أن قيادة المجلس ترحب بالعمل العسكري المشترك مع جميع فصائل الجيش السوري الحر التي لا تخالف مبادئها الأساسية ، وأنها لا تزال تتواصل بشكل غير مباشر مع الدول الداعمة من اجل تحديد دور المجلس في المعركة المرتقبة , وكان أعلن عدد من المكونات العسكرية من أبناء دير الزور المتواجدين بريف حلب الشمالي في شهر آذار الماضي ، عن تشكيل المجلس العسكري الموحد لدير الزور، بهدف تحرير المحافظة من قبضة القوى التي تسيطر عليها ممثلة بتنظيم "داعش" وقوات النظام وميليشيات حزب العمال الكردستاني التي تسيطر على "قوات سوريا الديموقراطية" , وتوحي التطورات الميدانية في جنوب سورية بقرب المواجهة بين نظام الأسد ومن خلفه الميليشيات المدعومة من ايران بغطاء جوي روسي، وبين الجيش السوري الحر المدعوم من واشنطن والتحالف الدولي ضد "داعش".
 
وفي وقت سابق أعلن جيش النظام أنه سيطر على مواقع جنوبي تدمر وشرقي القريتين في جنوب شرق حمص، بعد انسحاب تنظيم "داعش" منها ، فيما اعلن فصيل من الجيش السوري الحر المنتشر في المناطق المتاخمة لحدود الأردن والعراق أنه تمكن من وقف تقدم قوات النظام في محوري القلمون الشرقي وشرق السويداء ، في إطار السباق الدولي للسيطرة على البادية وتقاسم الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم "داعش" ، وإعادة رسم خارطة السيطرة في تلك المنطقة الاستراتيجية عسكريا واقتصاديا , وواصلت قوات النظام والميليشيات المساندة واصلت تقدمها على محاور ريف حمص الشرقي بعد انسحاب "داعش" , وقال ناشطون أن قوات النظام غدت على أطراف منطقتي الصوانة وخنيفيس جنوب غرب مدينة تدمر , وجاء وصول قوات الأسد إلى أطراف مناجم الفوسفات بعد انسحاب عناصر التنظيم من معظم مواقعهم في محيط مدينة القريتين وصولا إلى منطقة البصيري ومحيط الصوانة وخنيفيس , وسيطر النظام أيضا على قرية ومنطقة الباردة وجبل زقاقية خليل شرقي مدينة القريتين
 
في المقابل، قال مسؤول في أحد فصائل الجيش السوري الحر الناشطة في جنوب سورية لرويترز إن قوات الأسد بدت وكأنها تحاول استباق أي تحرك للمعارضة صوب دير الزور التي تمثل هدفا ذا أولوية آخر بالنسبة للنظام , وقال سعيد سيف المتحدث باسم كتيبة الشهيد أحمد عبدو التابعة للجيش السوري الحر إن إحراز هذا التقدم يساعد النظام على توسيع الحزام الأمني حول دمشق وتمهيد الطريق أمام قوات الأسد للاتجاه صوب دير الزور، قبل فصائل الجيش السوري الحر من خلال السيطرة على أراضي شمال شرقي البادية مما يصعب مهمة الفصائل في هذا الاتجاه , ويأتي هذه التحرك سعيا لتأمين طريق بغداد - دمشق الاستراتيجي بالنسبة لامدادات ايران لميليشيا حزب الله
 
وكان الجيش السوري الحر قد أعلن عن اطلاق معركة "بركان البادية" لمواجهة قوات النظام والميليشيات المدعومة ايرانيا في المناطق التي تقدمت إليها مؤخرا في البادية السورية , ولم تكشف فصائل المعارضة عن أهداف المعركة بشكل دقيق، ولكن ناشطين أكدوا على أن المعركة سوف تبدأ على أكثر من محور، ويأتي قيام الجيش السوري الحر بالإعلان عن بدء المعركة المذكورة كرد على محاولات تقدم قوات النظام والقوات الموالية له باتجاه منطقة التنف الحدودية مع الأردن، حيث سيطر جيش النظام على عدة نقاط في شرق محافظة السويداء أبرزها ظهرة أم السلاسل والعيثة وسد الزلف، كما تقدمت في البادية السورية ضمن الحدود الإدارية لمحافظة حمص، فيما بات يوصف سياسيا بالسباق للسيطرة على طريق "بغداد - دمشق" بين النظام والميليشيات المدعومة من طهران من جهة وبين الجيش السوري الحر المدعوم من التحالف الدولي ضد "داعش" بقيادة اميركية.
 
وأعلن جيش اسود الشرقية التابع للجيش السوري الحر عن تمكنه من وقف تقدم الميليشيات الممولة من ايران في المنطقة، بعد أن تمكنت الأخيرة من التقدم في عدة مواقع في القلمون الشرقي وريف السويداء الشرقي، حيث سيطرت بدعم كبير من قبل الطيران الروسي، على سبع بيار ومثلث ظاظا واستراحة الشحمة في القلمون، فيما سيطرت على بئر الرصيعي وسد الزلف، من محور السويداء الشرقي , وقال يونس السلامة، مدير المكتب الاعلامي في جيش اسود الشرقية، إن عناصره تمكنوا من وقف تقدم هذه الميليشيات، التي أمنت قوات النظام الغطاء الناري والمدفعي لتقدمها، واصفا الاشتباكات التي تشهدها المنطقة بالعنيفة جدا، مع حضور مكثف للطيران الروسي (الحربي - المروحي) في مساندة الميليشيات , وشدد السلامة ، على غياب طيران التحالف الدولي عن أجواء الاشتباك نافيا وجود أي دعم جوي لعناصر فصيله , وبين السلامة أن أسود الشرقية يخوض حاليا معارك واسعة في القلمون الشرقي على جبهتي تنظيم "داعش" والميليشيات الايرانية.
 
من جانبه أعلن جيش مغاوير الثورة ، وهو أحد الفصائل المتعاونة مع قوات التحالف الدولي في معركة تحرير محافظة دير الزور بأقصى الشرق السوري، أنهم ما زالوا في مرحلة التجهيز للمعركة، وأنه ليس من السهل التكهن بوقت بدئها , وقال المقدم مهند الطلاع قائد هذا الفصيل التابع للجيش السوري الحر لقناة الجزيرة أن مرحلة الاستعداد والتجهيز تتضمن تدريبات خاصة للعمليات القتالية ومحاولة استقدام مقاتلين جدد من أبناء المحافظة وغيرها بغية تأمين العدد الملائم، "خاصة أن الحفاظ على ما تسيطر عليه يعادل في الأهمية عملية السيطرة نفسها".
 
وقال إن مقاتليهم يتلقون تدريبات على العتاد الثقيل والأسلحة النوعية التي سيزودهم بها التحالف الدولي، مشيراً إلى أن التحالف عنصر فاعل في المعركة بما يقوم به من عمليات القصف الدقيق لمقرات التنظيم وعتاده الثقيل ، مما سيكون له تأثير هام في سير المعركة بعد بدئها , وأضاف أنه وبالإضافة إلى الدعم الجوي المباشر في العمليات فسيكون طيران الاستطلاع التابع للتحالف عنصراً مهما لتجنب هجمات معاكسة للتنظيم ورصد طرق إمداده خاصة تلك القادمة من مناطق سيطرته غرب العراق , وأشار الطلاع إلى تدمير قوات التحالف قبل أيام لرتل لقوات النظام ومتحالفين معها قال إنه كان يتقدم نحو مواقعهم، ورأى في ذلك "رسالة واضحة لقوات النظام بعدم محاولة استهداف مواقعنا".
 
أما عن موعد المعركة فقال الطلاع "لا أستطيع أن أحدد بدقة موعد انطلاق المعركة لحساباتها المعقدة... لكن أستطيع القول إن الإنزالات المتكررة التي قام بها التحالف الدولي في عمق مناطق التنظيم في ريف دير الزور هي مؤشرات لها دلالات عن اقتراب البدء في هذه المعركة" , وتوقع الطلاع أن تكون معركة دير الزور صعبة، لأن مساحتها كبيرة تمتد على 33 ألف كيلومتر مربع، ولأن فيها مساحات مفتوحة، كما أن تنظيم الدولة الإسلامية ما زال يوجد في أجزاء من البادية السورية , وأشار الطلاع إلى تجربة سابقة في مهاجمة مواقع تنظيم الدولة في مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية العام الفائت، وقال إنها لم تحقق نجاحا لظروف لم يبينها وقال "سنستفيد منها مستقبلا خاصة فيما يتعلق بتنسيق القوات البرية والجوية أثناء الهجوم".

  • الطيران الإسرائيلي يقصف قوات بالقنيطرة رداً على 10 قذائف سقطت في الجولان

  • حكومة الأسد : لن نسمح لاعدائنا بالاستفادة من مناطق عدم التصعيد بغرب سورية

  • مفوضية اللاجئين ترحب باستقبال المغرب للسوريين العالقين على الحدود الجزائرية

  • الجيش الأمريكي يُسقط طائرة إيرانية مسيرة هددت القوات التي يدعمها في التنف

  • ايران تعترف بمقتل قيادي من البسيج في درعا وتستغل الهدنة للسيطرة على البادية

  • تعليقات الفيس بوك