الاخبار
لافروف يقول إنه بدأ يلاحظ نزعة إيجابية في صفوف المعارضة السورية باتجاه الحوار مع حكومة الأسد لتسوية الأزمة واشنطن تدعو جميع الأطراف الفاعلة في سورية للضغط على نظام الأسد وإقناعه بالانضمام للهدنة الثابتة تركيا تكشف تفاصيل المناقشات حول خريطة التواجد العسكري الأجنبي في سورية لتطبيق اتفاقية مناطق تخفيف التوتر وزير الخارجية القطري ينفي رسمياً أن تكون بلاده قد قدمت دعماً لجبهة النصرة في سورية تعلن استراليا عن استئناف ضرباتها الجوية في سورية ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية موسكو تتهم واشنطن بعدم إبلاغها بأنها ستسقط الطائرة وتطالب القيادة الأمريكية بتحقيق معمق في سلوك عسكرييها وزارة الدفاع الروسية تعلن تعليق قناة الاتصال التي أقامتها مع نظيرتها الأميركية لمنع حوادث اصطدام جوية في سورية الولايات المتحدة تعلن أن طياريها لن يترددوا في الدفاع عن أنفسهم مواجهةب أية تهديدات روسية في الأجواء السورية
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

إدارة ترامب تمدد العقوبات الإقتصادية الأمريكية على حكومة الاسد لسنة إضافية

قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد عقوبات فرضتها الولايات المتحدة ضد حكومة الأسد ، لمدة سنة ، وذلك وفقا لنص بلاغ وقعه ترامب تم إرساله، الثلاثاء إلى أعضاء الكونغرس , وهذه العقوبات تدور حول تمديد تقييدات مختلفة كانت واشنطن فرضتها ضد النظام في الفترة ما بين العامين 2004 و2012 , ورفضت روسيا في وقت سابق أي عقوبات أمريكية جديدة ضد النظام ، وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، إن موسكو ترى العقوبات الأمريكية الجديدة ضد حكومة الأسد لا أساس لها , وفي وقت سابق لوح البيت الأبيض بحجب ممتلكات بعض المسئولين في النظام، وحظر المنتجات من سوريا إلى الولايات المتحدة ، واستمرار حالة الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بسوريا لسنة أخرى , وتشترك أوروبا في الضغط على نظام الأسد، حيث هدد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات اقتصادية ضد حكومة الأسد ، ومواصلة اتخاذ تدابير العقوبات الاقتصادية ضد دمشق، جاء ذلك خلال البيان الختامي لوزراء الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ الشهر الماضي.
 
وكانت الولايات المتحدة قد ادرجت قبل نحو أسبوعين , على قائمتها السوداء للعقوبات عشرات الموظفين بوكالة رسمية تابعة لحكومة الأسد مسؤولة عن تطوير أسلحة كيماوية وذلك بعد أسابيع من هجوم بغاز سام نفذته قوات الأسد وأودى بحياة عشرات الأشخاص في محافظة ادلب , وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إنها فرضت عقوبات على 271 من موظفي المركز السوري للبحوث والدراسات العلمية، وهو وكالة تقول واشنطن إنها تطور أسلحة كيماوية لصالح حكومة الأسد , وأضافت الوزارة أن بعض الأشخاص المدرجين على القائمة السوداء كانوا قد عملوا في برامج الأسلحة الكيماوية السورية لأكثر من خمس سنوات , وتأمر العقوبات البنوك الأمريكية بتجميد الأصول لأي موظفين مذكورين ومنع جميع الشركات الأمريكية من القيام بتعاملات معهم , وقال مسؤولون من الإدارة خلال مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين إن هؤلاء الموظفين المعنيين أفراد "متعلمون تعليما عاليا" ولديهم القدرة على الأرجح على السفر خارج سوريا واستخدام النظام المالي العالمي حتى إذا لم تكن لديهم أصول في الخارج 
 
وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في بيان "هذه العقوبات الواسعة تستهدف مركز الدعم العلمي للهجوم المروع بالأسلحة الكيماوية للدكتاتور السوري بشار الأسد على رجال ونساء وأطفال مدنيين أبرياء." , وأضاف أن السلطات الأمريكية "ستلاحق باستمرار الشبكات المالية لجميع الأفراد المشاركين في إنتاج الأسلحة الكيماوية المستخدمة لارتكاب هذه الفظائع وستغلقها." , وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن العشرات من موظفي المركز السوري للبحوث والدراسات العلمية يعملون كخبراء في الكيمياء أو عملوا دعما "لبرنامج الأسلحة الكيميائية" للمركز منذ العام 2012 على أقل تقدير، أو يعملون في المجالين , وإدراج الموظفين التابعين للنظام على القائمة السوداء للعقوبات هو أحدث تحرك لإدارة ترامب ردا على الهجوم الكيماوي في الرابع من نيسان على خان شيخون والذي أودى بحياة ما لا يقل عن 90 شخصا بينهم أطفال , وأطلقت الولايات المتحدة هذا الشهر عشرات الصواريخ على قاعدة جوية تابعة لقوات الاسد تقول وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن حكومة النظام استخدمتها لشن الهجوم الكيماوي 
 
وكان الرئيس جورج دبليو بوش أول من فرض عقوبات على المركز السوري للبحوث والدراسات العلمية في 2005 متهما إياه بإنتاج أسلحة دمار شامل , وقال المسؤولون الأمريكيون إن على الرغم من أن حكومة الأسد تروج للمركز على أنه مركز للأبحاث المدنية فإن "أنشطته تركز إلى حد بعيد على تطوير أسلحة بيولوجية وكيماوية" , وفرضت الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عقوبات في تموز 2016 على أشخاص وشركات لدعمهم المركز البحثي وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية في 12 كانون الثاني عقوبات على ستة مسؤولين من المركز قالت إن لهم صلة بفروعه المعنية بالأمور اللوجيستية أو البحثية الخاصة بالأسلحة الكيماوية , وكانت الإدارة الأميركية أكدت أكثر من مرة على مسؤولية النظام عن مجزرة خان شيخون الكيميائية واعتبرتها الخارجية الأميركية "جريمة حرب" , كما أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قالت في وقت سابق إن خبراءها حللوا المعلومات المتوافرة وأجروا "تقييما أوليا" لما وقع في خان شيخون، وخلصوا إلى وقوع هجوم كيميائي.

  • ناكاميتسو : مسألة اعلان حكومة الأسد عن جميع منشآتها الكيماوية تظل عالقة

  • حكومة الأسد تفشل في رفع مصرف سورية المركزي من قائمة العقوبات السويسرية

  • حكومة الأسد تسمح للأمم المتحدة بإرسال إغاثة إنسانية براً من حلب إلى القامشلي

  • حكومة الأسد تحصل على 225 ألف طن من القمح الروسي رغم عقبات أعاقت الصفقة

  • حكومة الأسد : المهزلة التي تشهدها منطقة الخليج توضح للجميع أننا على حق

  • تعليقات الفيس بوك