الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

المفوضية العليا للاجئين تعين السباحة السورية يسرا مارديني سفيرة للنوايا الحسنة

اختارت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لاجئة سورية ساهمت بدورها في إنقاذ لاجئين من الغرق، وأصبحت سباحة أولمبية في وقت لاحق، لتصبح سفيرة للنوايا الحسنة , وعينت يسرا مارديني سفيرة للنوايا الحسنة بالمفوضية أمس، لتنضم بذلك إلى سفراء آخرين مثل الممثلة كيت بلانشيت والمؤلف خالد حسيني، وفق ما ذكرت وكالة "أسوشييتد برس" , وقال رئيس المفوضية السامية فيليبو غراندي إن مارديني "تمثل الآمال والمخاوف والإمكانات المذهلة التي لدى أكثر من 10 ملايين لاجئ شاب في جميع أنحاء العالم" , وقفزت مارديني وشقيقتها سارة من على متن قارب وسبحتا لساعات طويلة إلى جانب قاربهما المكتظ للوصول إلى اليونان من تركيا عام 2015. وشاركت مارديني في أول فريق أولمبي للاجئين خلال أولمبياد ريو العام الماضي، وناقشت تحديات اللاجئين مع عدد من القادة مثل البابا فرانسيس والرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
 
وعن مشاركتها في الأولمبياد , قالت السباحة السورية 19 عاما ، التي تقيم في ألمانيا، والتي أعربت عن امتنانها للجنة الأولمبية الدولية لمساندتها اللاجئين : "علينا أن نفوز بإحدى الميداليات، علينا أن نقوم بهذا، سوريا وألمانيا هما بيتي، والآن اللجنة الأولمبية الدولية، لدي ثلاثة منازل" , وحققت مارديني فوزاً رمزياً استحق تنويهاً من وسائل إعلام العالم أجمع , ومع أنها لم تتأهل للتصفيات النهائية إلا أنها خطفت أنظار العالم، بسبب قصتها التي تعكس شجاعة شعب مصر على الحياة رغم كل الصعاب , وبشجاعة وفخر أخبرت يسرا قصتها لحشد من الصحافيين وتناقلتها وسائل الاعلام حول العالم , قصة فتاة هربت مع اختها سارة من سوريا في رحلة استغرقت شهراً مع قريب لوالدهما ومجموعة من 30 سورياً آخرين، بينهم ولد في الثالثة عشرة، ألتقوهم على الطريق , وتوجهت الشقيقتان إلى بيروت ثم إزمير، بتركيا، حيث ركبتا قارباً مطاطياً في اتجاه جزيرة ليسبوس باليونان 
 
 خلال الرحلة، تعطل القارب، وتسربت إليه المياه، فواجه الركاب، وخصوصاً أولئك الذي لا يتقنون السباحة خطر الغرق. فقفزت الشقيقتان مع شابة ثالثة في المياه وتناوبتا خلال ثلاث ساعات ونصف ساعة على جر القارب إلى الشاطئ , وقالت يسرا للصحافيين: "كنت أفكر أنه سيكون مخجلاً أن يغرق القارب، لأننا سباحون...كدت أكره البحر بعد ما حصل" , ولم تكن اليونان إلا البداية. ومن هناك توجهت سارة ويسرا إلى مقدونيا فصربيا والمجر والنمسا، سيراً حيناً وبالقطار أحياناً، قبل أن تصلا إلى المكان الذي كان في بالهما طول الطريق , في سوريا كانت يسرى تتدرب مع والدها، وهو سباح ماهر منذ كانت في الثالثة من عمرها. ولكن مع تدهور الوضع في بلادها، صارت السباحة مستحيلة. وحتى "منزلنا دمر، ولم نعد نملك شيئاً فهربنا" , من الأوقات التي لن تنساها في رحلتها الشاقة كانت في المجر حيث اضطرت الى الاختباء ساعات في حقل للذرة على الحدود مع صربيا قبل ان تعتقلها الشرطة في محطة للقطار 
 
وقالت يسرا , أن الشرطة المجرية كانت غاضبة لأنها وشقيقتها كانتا تضحكان. ففي حينه، قالت في نفسها "أننا نجونا من الموت في البحر فلن نخاف منكم". وقالت: "أخذونا الى مخيم في المجر، وبعد ذلك قالوا لنا إن علينا البقاء هناك يومين أو ثلاثة أيام. هربنا طبعاً" , بدأت الأمور تتحسن في النمسا "وكان الجميع يستقبلنا بود، ويقدمون لنا كل ما ما نحتاج إليه، حتى الشامبو" , وفي الأشهر التالية، انضم الى يسرى وسارة ذووهما وشقيقتهما الصغرى , وعندما وصلتا إلى برلين، وضعت الشقيقتان مارديني في مخيم للاجئين. وكان همهما الأول منذ وصولهما هو الوصول الى نادٍ للسباحة. وقد وفر لهما مترجم مصري في المخيم اتصالاً مع النادي الالماني للسباحة فاسرفروينده سبانداو حيث التقتا المدرب زفن سبنكربس , وصارت تتدرب يومياً مع سبنكربس في ساعات الصباح الأولى، قبل أن تذهب إلى المدرسة وتعود مجدداً إلى حوض السباحة في المساء , وكان من المقرر أن يتم تحضيرها للألعاب الأولمبية عام 2020 التي ستقام في طوكيو، إلا أن تقدمها السريع جعلها مهيأة للمشاركة في سباقي الـ100 متر فراشة وال100 متر سباحة حرة في ألعاب ريو دي جانيرو 2016.
 
وعن تجربتها الأولمبية، قالت مارديني : "كل شيء كان رائعاً. كنت أحلم كل حياتي بالمنافسة في هذه الألعاب. كان شعوري جيداً في المياه، وأنا سعيدة لذلك. لقد استمتعت بحفل الافتتاح، لكني لم أبقَ هناك لوقت طويل" , ومع أن مارديني أنشأت صداقات جديدة في النادي الالماني واحتفلت بعيدها الثامن عشر مع أصدقائها لا تزال تشعر بحنين كبير لوطنها. فعندما سألها أحد الصحافيين ما هو الشيء المميز الذي تفتقده في سوريا، فكرت قليلاً ثم قالت:" أشتاق حقاً إلى أصدقائي في سوريا والى منزلي، وهاتفي وسريري...أشتاق الى كل شيء كثيراً، الشيء المميز هو كل شي" , وكانت اللجنة الأولمبية الدولية رشحت 43 منافساً على اللائحة القصيرة لفريق اللاجئين التي سيشارك تحت العلم الأولمبي، بمن فيهم كونغولي يعيش في البرازيل وإيراني يعيش في بلجيكا ، في محاولة لتوجيه رسالة أمل الى جميع اللاجئين في العالم، بحسب رئيس اللجنة الأولمبية توماس باخ 

  • لافروف يدعو تيلرسون إلى الالتزام الصارم باتفاقيات البلدين حول التسوية السورية

  • اليونيسيف تعين "ملالا سورية" اللاجئة مزون مليحان سفيرة جديدة للنوايا الحسنة

  • دي ميستورا يبحث مع لافروف وشويغو جهود التسوية السورية في أستانا وجنيف

  • دي ميستورا يزور موسكو ليبحث مع لافروف تنشيط عملية المفاوضات السورية

  • الجزائر تمنح اللجوء السياسي للعائلات السورية العالقة على حدودها مع المغرب

  • تعليقات الفيس بوك