الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

ممارسات النظام القمعية تضع الإقتصاد السوري في مهب الريح

بات الاقتصاد السوري  مصاباً بالشلل بسبب الأحداث التي تتعرض لها سوريا من احتجاجات اندلعت في عدة مدن سورية منذ 15 آذار 2011، والتي أسفرت عن سقوط مئات الشهداء، إضافة إلى جملة من العقوبات الاقتصادية غربية وعربية طالت عدد من الشخصيات والكيانات الاقتصادية والسياسية.

 
وفي حال استمرار الأزمة السورية إلى العام 2015، فإن الاقتصاد السوري سيفقد نحو 60 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. وهذا الاحتمال إذا حدث يشبه إلى حد كبير الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الحرب العالمية الثانية،
 
ويشار إلى أن الخسائر التي سجلها الاقتصاد السوري على مدار أقل من عامين أكثر بكثير من الخسائر التي شهدها لبنان خلال الحرب الأهلية.
 
ولا شك أن الأوضاع الراهنة أثرت بشكل كبير وبالغ الأهمية في بنية الاقتصاد السوري، ما يتطلب التعامل بجدية مع هذه النتائج الكارثية. فالأزمة أفقدت الاقتصاد السوري قوة العمل ما أدى الى ارتفاع نسبة البطالة إلى نحو37.3 في المئة، وإذا استمرت الأزمة الى العام 2015 فمن المتوقع أن يصل معدل البطالة الى 58.1 في المئة.
 
وكان تسبب الحظر النفطي بخسارة في عائدات الصادرات بما يقارب 4 مليارات دولار، ما أدى إلى انخفاض في الإيرادات الحكومية بنحو 25 في المئة في العام 2012.
 
يقول الكثير من المحللين الاقتصاديين إن احتياطيات النقد الأجنبي في سوريا، التي وقفت رسمياً عند مبلغ 17.4 ملياراً في أيار/مايو 2011، تراجعت بشكل كبير على مدى الأشهر العشرين الماضية، في ظل غياب أية مساعدة خارجية.
 
وانعكس الضغط الاقتصادي على النظام السوري بوضوح من خلال انهيار قيمة الليرة السورية، التي انخفضت من حوالى 47 قبل بدء الانتفاضة في آذار/مارس 2011 إلى 90  في الشهر الماضي.
 
وتؤكد دراسات أن تقديرات ومبالغ وردت في تقارير اقتصادية، تحدثت عن تكاليف إعادة الاعمار, تعتبر محافظة جداً, فهي تتناول خسائر مباشرة واضحة أمكن الوصول إليها, مبينة أن إعادة البناء وتصحيح الأوضاع في سورية لن تقل كلفتها عن 200 مليار دولار, وستتصاعد الأرقام إلى مستويات أعلى إن لم تتوقف أعمال العنف والقصف.
 
كما يؤكد خبراء في الاقتصاد, أن إعادة الاعمار قد تتطلب 20 سنة, وفق للذهنية والفلسفة العقارية السائدة حاليا في سوريا.
 
ويتزامن هذا مع استمرار الأزمة في سوريا وسط استمرار اشتباكات وعمليات عسكرية وقصف في مناطق عدة من البلاد، والتي "أدت إلى تدمير 70% من الأبنية والبنية التحتية", بحسب المعارضة, في الوقت التي يتهم النظام "إرهابيين بتدمير للأبنية ومؤسسات الدولة, والقيام بأعمال تفجير وتفخيخ".

  • الشعب السوري ينعي الفنانة الحرة فدوى سليمان ويشيد بمواقفها الثورية الشجاعة

  • "جيش أسود الشرقية" يدحض رواية النظام ويؤكد أنه أسقط الطائرة بمدافع أرضية

  • نزوح سكان مخيم الحدلات بسبب قصف النظام والأمم المتحدة تشعر بـ"قلق عميق"

  • الحشد الشعبي : قتالنا في سورية لسنوات منع سقوط النظام بيد العصابات الإرهابية

  • استشهاد 7 من رجال الدفاع المدني السوري في هجوم مسلح على مركزهم بسرمين

  • تعليقات الفيس بوك