الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

لجنة التحقيق تتهم الأسد وروسيا بقصف قافلة إغاثة والفيجة وتعتبرها جرائم حرب

اتهمت لجنة التحقيق حول سورية التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء سلاح الجو التابع لقوات الأسد بقصف عين الفيجة في وادي بردى الذي يعد خزان المياه الرئيسي الذي يغذي العاصمة، في أواخر 2016، ما يشكل "جريمة حرب"، نافية ان تكون فصائل المعارضة قامت بتسميم المياه , وأعلنت اللجنة في وثيقة عرضتها أمام مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة أن "المعلومات التي أطلعت عليها اللجنة تؤكد أن قصف" خزان المياه الواقع في وادي بردى، البلدة التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة على بعد 15 كلم من العاصمة السورية، "تم من قبل سلاح الطيران السوري".
 
وقالت لجنة التحقيق إن نظام الأسد وروسيا ارتكبا جرائم حرب، بقطع إمددات المياه عمداً عن أزيد من خمسة ملايين سوري، إضافة إلى قصف متعمد لمواقع الهلال الأحمر السوري في إدلب شباط الماضي , في المقابل، أكدت اللجنة عدم العثور على أدلة على تعمد الفصائل المسلحة تلويث إمدادات المياه أو تدميرها كما زعمت حكومة الأسد حينها , وأوضحت لجنة التحقيق أيضا أن الهجوم على الهلال الأحمر السوري في إدلب في شباط كان على الأرجح غارة جوية تابعة للنظام أو روسية متعمدة وبالتالي فإن ذلك أيضا يرقى إلى "جريمة حرب" , وأكدت اللجنة أنه خلافا لما أكده نظام الأسد آنذاك، لم تقدم فصائل المعارضة على تسميم خزان المياه هذا
 
وجاء في التقرير "لم تظهر مؤشرات على أشخاص يعانون من عوارض مرتبطة بتسمم المياه قبل 23 كانون الاول"، التاريخ الذي حصل فيه القصف , وقالت اللجنة أن "القصف الجوي" الذي شنه النظام أدى انذاك إلى "الحاق اضرار كبرى بالخزان" وحرم أكثر من خمسة ملايين شخص من المياه العذبة , وخلص المحققون إلى القول "فيما كان هناك مقاتلون من فصائل مسلحة قرب الخزان عند وقوع الهجوم، فان التقدم العسكري الذي تحقق بفضل الهجوم كان غير متكافىء اطلاقا مقارنة مع الاثر الذي تركه على السكان المدنيين" ما يمكن "اعتباره جريمة حرب" , وفي نهاية كانون الثاني، استعاد جيش النظام منطقة وادي بردى التي كانت خارجة عن سيطرته منذ 2012 وهي منطقة اساسية لإمداد العاصمة بالمياه.
 
وفي عرض للانتهاكات المتواصلة في سورية التي رصدتها اللجنة الدولية للتحقيق قال رئيس اللجنة باولو بينهيرو، إن نظام الأسد والقوات الموالية لها تواصل مهاجمة الأهداف المدنية بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومحطات المياه، وأن هجوم سلاح الجو لدى النظام على مجمع للمدارس في إدلب والذي يرقى إلى مستوى جرائم الحرب، يمثل دليل مؤلم أنه لم تعد في سورية أي ملاذات آمنة للأطفال، وأن قصف المدارس يواصل سلب حياة الأطفال بلا رحمة , وأوضح بينهيرو أن نظام الأسد والقوات الموالية لها تواصل إستخدام الأسلحة المحرمة دولياً في المناطق المأهولة بالسكان، بما في ذلك القنابل العنقودية والأسلحة الحارقة وقنابل الكلور، في تجاهل تام لحرمة الحياة الإنسانية وفي إنتهاك صارخ للقانون الدولي.
 
و كشف بينهيرو، ان اللجنة "حصلت حتى الآن على اكثر من عشرين تقريرا توثق بالتفصيل معاناة لا يمكن تصورها عايشها السوريون" , وخلال افتتاح جلسة رفيعة المستوى في اطار فعاليات الدورة الـ34 لمجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان لمناقشة تدهور الاوضاع في سورية وكيفية التعامل مع جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبت منذ اندلاع الثورة السورية في عام 2011، شدد بينهيرو على ضرورة السعي إلى "حل سياسي يضمن المساءلة الشاملة عن الانتهاكات المروعة والموثوقة لجرائم الحرب والاخرى ضد الانسانية التي تم ارتكابها بحق الشعب السوري" , وفي السياق ذاته، كشف المسؤول الأممي عن ضلوع جماعات مسلحة في النزاع الدائر هناك مثل (داعش) وجبهة النصرة في عمليات التعذيب والاعتقال والاعدامات خارج نطاق القضاء والتي لم ينج منها حتى الصحافيون ونشطاء العمل الانساني.
 
وعقد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس حلقة نقاش رفيعة المستوي عن حالة حقوق الإنسان في سورية، ركزت على قضايا الإعتقال التعسفي والتعذيب والإختفاء القسري والحاجة للمساءلة عن الإنتهاكات المرتكبة في سورية منذ عام 2011 ، ومناقشة سبل الجهود التي ترمي لمحاسبة الجناة عن تلك الإنتهاكات , وأعربت السعودية عن القلق إزاء ما ورد في تقرير اللجنة الدولية الذي عرضته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الخاص بسوريا، وما تضمنه من حجم الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي مازال نظام بشار الأسد وحلفاؤه والمليشيات المرتزقة التي يستعين بها بحق الشعب السوري خصوصًا في المناطق الشرقية من مدينة حلب حيث تعرض المدنيون للحصار والقصف العشوائي دون وجود أهداف عسكرية، وبما تسبب في تدمير المدارس والمستشفيات ومصادر الطعام والمياه، وراح ضحيتها العديد من الأبرياء.
 
من جانبها جددت دولة قطر إدانتها للسلوك الإجرامي الممنهج الذي يتبعه نظام الأسد ضارباً عرض الحائط بكافة المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، ولجميع أنماط وأشكال الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي في سوريا بغض النظر عن الجهة التي ترتكبهما , جاء ذلك في كلمة السفير القطري لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف علي المنصوري ، أمس في حلقة النقاش رفيعة المستوى بشأن "حالة حقوق الإنسان في سوريا" ضمن أعمال الدورة الرابعة والثلاثين من مجلس حقوق الإنسان في بنده الرابع , وقال المنصوري "هناك حقيقة واضحة لا يمكن إنكارها أثبتتها العديد من التقارير والتحقيقات، وهي أن النظام السوري هو المسؤول الأول عن العدد الأكبر من ضحايا جريمتي الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي في البلاد، حيث استخدمهما كأسلوب بشع لنشر الرعب بين الناس، ظناً منه أنه يستطيع كسر الإرادة الحرة للشعب السوري"
 
وشدد على أنه "لم تعد هناك حاجة إلى إثباتات للانتهاكات والجرائم التي ارتكبها النظام السوري، فالتقارير والوثائق والصور موجودة كلها أمام مرأى العالم بأسره، الذي أصبح على دراية بمواقع السجون والمعتقلات، ويعرف أسماء المسؤولين عنها، ولا ينقص سوى أن يتحرك الضمير العالمي لمحاسبتهم جميعاً" , وأكد المنصوري أنه "بخلاف ذلك سيواصل النظام السوري الإمعان في جرائمه، لأنه لا يجد من يردعه، الأمر الذي يعتبر وصمة عار على جبين الإنسانية ولن ينساه الشعب السوري ولن يرحمه التاريخ" , وتساءل مندوب قطر ، عن التدابير العاجلة التي يمكن اتخاذها من أجل التصدي للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي في سوريا بعد فشل مجلس الأمن في إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، أو فرض عقوبات ضد الأشخاص والمجموعات المتهمة بأنها مسؤولة أو متواطئة فـي ارتكاب الانتهاكات والجرائم.. مبيناً أن المحاضرات التي قدمت في حلقة النقاش هذه ستساهم في تعزيز الجهود الدولية في التصدي للانتهاكات الجسيمة والجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري منذ ست سنوات.
 
                               
                                                                                                          غصون أبو الذهب

  • وليد المعلم يؤكد أن مصر لديها "رغبة صادقة" في تعزيز العلاقات مع حكومة الأسد

  • تقرير لـ"رويترز" يكشف أساليب خداع نظام الأسد للمحققين وإخفاء المواد الكيماوية

  • "الأسد إلى الأبد"... من دمشق وحلب إلى شارلوتسفيل

  • تراجعت المطالبة برحيل الأسد... فتراجع الإرهاب

  • ديل بونتي : جمعنا أدلة تكفي لإدانة بشار الأسد بجرائم حرب وروسيا تعرقل العدالة

  • تعليقات الفيس بوك