الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

الأسد : روسيا والصين وإيران ناقشت إعادة بناء سورية وستقدم المساعدة المالية

أعلن رئيس النظام بشار الأسد أن حكومته شرعت في إعادة إعمار ضواحي العاصمة دمشق وتخطط في الوقت الراهن لحلب وغيرها من المدن السورية المتضررة , وأضاف الاسد في مقابلة تليفزيونية  "لقد بدأنا قبل نهاية الأزمة.. فوضعنا الخطط وبدأنا في الضواحي المحيطة بدمشق، والآن نخطط لحلب والمدن الأخرى لإعادة بناء ضواح جديدة بدلاً من تلك التي دمرت، ولكن بطريقة حديثة، وبالتالي فنحن لم ولن ننتظر إلى أن تنتهي الأزمة، ويمكننا البدء مباشرة، والشعب السوري مصمم على إعادة بناء بلده" , وأضاف أن إعادة الإعمار ستكون بدعم من روسيا والصين وإيران والعديد من البلدان الأخرى، مشيراً إلى أن هذه الدول بدأت مناقشة إعادة إعمار سورية وستقدم المساعدة من خلال مواردها المالية، كما أن هناك العديد من الموارد ألأخري لإعادة بناء سورية.
 
وكشف أن أي عملية لإعادة البناء تستغرق وقتا، مؤكدا عزم السوريين على إعادة بناء دولتهم بأيديهم وليس بأيدي الأجانب. وقال "نحن نمتلك القدرة على إعادة بناء سورية" , ورأى الأسد أن المعركة الكبرى في إعادة الإعمار والبناء هي إعادة بناء العقول أو تأهيلها وخصوصا تلك التي وقعت تحت سيطرة "داعش" و"النصرة" لعدة سنوات، وقد لوثت بسبب الأيديولوجيا التي زرعوها فيها , وقال الأسد: إن التوصل إلى وقف إطلاق النار في سورية سيكون أولوية المفاوضات المقرر انعقادها في أستانا، الإثنين المقبل , جاء ذلك خلال مقابلة مع قناة "تي بي إس" اليابانية، في معرض تعليقه على مفاوضات السلام السورية , وأضاف الأسد: "لدينا آمال في أن يشكل منبرا لمحادثات بين مختلف الأطراف السورية حول كل شيء، لكني أعتقد أنه سيجعل أولويته التوصل إلى وقف إطلاق النار".
 
وفي معرض رده على سؤال حول موقفه تجاه مناقشة تشكيل حكومة انتقالية خلال المفاوضات، أشار الأسد إلى أنه ليس في دستور نظامه مصطلح الحكومة الانتقالية , وأوضح في هذه السياق أنه يمكن تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم بداخلها كيانات مختلفة، مشيرا إلى أنه بعد تشكيل تلك الحكومة يمكن الذهاب إلى انتخابات برلمانية , وحول إمكانية استقالته من أجل تحقيق السلام في البلاد، قال رئيس النظام  إن "هذا أمر لا نناقشه سواء مع المعارضة أو مع أي بلد آخر.. أعتقد أنه سيركز في البداية، أو سيجعل أولويته، كما نراها، التوصل إلى وقف إطلاق النار، وذلك لحماية حياة الناس والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى مختلف المناطق في سوريا". واضاف: "ليس من الواضح ما إذا كان هذا المؤتمر سيتناول أي حوار سياسي" , وأكد الاسد في المقابلة: "حتى الآن، نعتقد أن المؤتمر سيكون على شكل محادثات بين الحكومة والمجموعات الإرهابية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار والسماح لتلك المجموعات بالانضمام إلى المصالحات في سوريا، ما يعني تخليها عن أسلحتها والحصول على عفو من الحكومة" , واضاف: "هذا هو الشيء الوحيد الذي نستطيع توقعه في هذا الوقت" 

  • ماكرون يتفق مع ترامب على رد مشترك بحال وقع هجوم كيماوي جديد في سورية

  • واشنطن تؤكد أن لديها أدلة على إعداد نظام الأسد لشن هجوم كيماوي وروسيا تندد

  • اسرائيل تعلن الجولان منطقة مغلقة وتحذر ايران من تكريس وجودها في سورية

  • دي ميستورا لمجلس الأمن : الصورة مختلطة في سورية والمفاوضات المقبلة اختبار

  • البيت الأبيض ينذر الأسد بأنه سيدفع "ثمناً باهضاً" إن استخدم الأسلحة الكيماوية

  • تعليقات الفيس بوك