الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

لافروف : دمشق كانت ستسقط خلال 3 أسابيع عندما تدخلت روسيا لدعم الأسد

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إن دمشق كانت ستسقط خلال أسبوعين أو ثلاثة في يد "إرهابيين" عندما تدخلت روسيا لدعم بشار الأسد , وأكد في مؤتمره الصحفي السنوي المخصص للحديث عن نتائج عمل الدبلوماسية الروسية في عام 2016 إن المفاوضات السورية المرتقبة في أستانا ستستهدف تعزيز نظام الهدنة بسوريا، بالإضافة إلى ضمان المشاركة كاملة الحقوق للقادة الميدانيين في التسوية السياسية , وقال لافروف أنه بإمكان أي فصائل مقاتلة أخرى (بالإضافة إلى الفصائل التي وقعت على اتفاق الهدنة) أن تنضم لعملية المصالحة في سوريا، مضيفا أن الجانب الروسي قد تلقى طلبات بهذا الشأن من عدد من مجموعات المعارضة , ولفت لافروف إلى أن ما كان ينقص المفاوضات السورية حتى الآن، هو مشاركة أولئك الذين يؤثرون فعلا على الوضع الميداني.
 
واستطرد قائلا: "أما الآن، عندما طرحت روسيا وتركيا مبادرة لإشراك أولئك الذين يحملون السلاح في وجوه بعضهم البعض، ما فتح الطريق أمام توقيع الحكومة السورية على اتفاقيات بهذا الشأن مع القادة الميدانيين للجزء الرئيسي من المعارضة المسلحة، فتمكنا من التقدم خطوة مهمة جدا إلى الأمام" , وتابع: "أحد أهداف اللقاء في أستانا يكمن في التوصل إلى اتفاق حول مشاركة هؤلاء القادة الميدانيين في العملية السياسية" , واعتبر لافروف أن مشاركة هؤلاء القادة الميدانيين في العملية السياسية يجب أن تكون كاملة الحقوق، بما في ذلك دورهم في صياغة الدستور الجديد وملامح المرحلة الانتقالية , وأضاف: "أعتقد أنه لا يجوز اقتصار نطاق المشاركة على تلك الفصائل التي وقعت يوم 29 كانون الأول على اتفاقية وقف إطلاق النار. بل يجب أن تكون لأي تشكيلات مسلحة تريد الانضمام لهذه الاتفاقيات إمكانية لذلك".
 
وبشأن المشاركة الدولية المحتملة في مفاوضات أستانا، قال وزير الخارجية الروسي إن لديه معلومات بأن بعض الدول الأوروبية تفكر في إفساد محادثات سلام سوريا لأنها شعرت أنه جرى تهميشها , وأضاف لافروف في مؤتمر صحفي أنه يأمل ألا تأتي دول أوروبية بهذه الخطوة , وقال لافروف إنه من الصائب توجيه الدعوة لحضور اللقاء إلى ممثلي الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية الجديدة، وأشار إلى أن اللقاء سيعقد في 23 كانون الثاني، أي بعد تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب , وأضاف: "نأمل في تتمكن الإدارة الأمريكية الجديدة من قبول هذه الدعوة، وأن يكون لخبرائها تمثيل على أي مستوى مناسب بالنسبة لهم" , واعتبر أنه إن وافقت إدارة ترامب على حضور المفاوضات، فسيكون ذلك أول اتصال رسمي بين موسكو والإدارة الأمريكية الجديدة بشأن سوريا، سيتيح الشروع في زيادة فعالية محاربة الإرهاب في سوريا.
 
وأكد لافروف أن موسكو تأمل في أن يكون التعاون مع فريق ترامب فيما يخص الملف السوري، أكثر فعالية، مقارنة بالتعاون مع إدارة باراك أوباما , ولفت إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب وفريقه تدل على رغبتهم في التخلي عن الكيل بمكيالين في مجال محاربة الإرهاب. وذكّر لافروف بتصريحات مسربة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري لوح فيها باستعداد إدارة أوباما لاستغلال "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" في الحرب ضد حكومة الأسد , حسب قوله , وأوضح قائلا: " ما نسمعه حاليا من دونالد ترامب وفريقه يدل على تبنيهم مواقف مختلفة، وعلى أنهم لن يلجأوا إلى الكيل بمكيالين واستغلال ذريعة محاربة الإرهاب لتحقيق أهداف أخرى لا علاقة لها بهذا الهدف المعلن" , وأضاف لافروف أنه سبق لروسيا والولايات المتحدة أن شكلتا المجموعة الدولية لدعم سوريا. واعتبر أن هناك إمكانية واقعية لتفعيل الآليات التابعة لهذه المجموعة، نظرا لكون الإدارة الأمريكية الجديدة عازمة على محاربة الإرهاب بصورة جادة.

  • روسيا في سوريا: الأمن للنظام والنفط لشركاتها!

  • "الأسد إلى الأبد"... من دمشق وحلب إلى شارلوتسفيل

  • تراجعت المطالبة برحيل الأسد... فتراجع الإرهاب

  • ديل بونتي : جمعنا أدلة تكفي لإدانة بشار الأسد بجرائم حرب وروسيا تعرقل العدالة

  • لافروف : التسوية في سورية ستتقدم إن فصلت واشنطن المعارضة عن الإرهابيين

  • تعليقات الفيس بوك