الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

منظمات الطفولة الدولية تدعو لوقف قصف المدارس والمستشفيات في سورية

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" إلى وقف قصف المدارس والمستشفيات ومرافق البنية التحتية المدنية الأخرى في سوريا، مؤكدة أن ذلك يعد مخالفة للقانون الدولي وقد يرقى لجرائم حرب ,  وقال المدير الإقليمي للمنظمة بمنطقة الشرق الأوسط جيرت كابيليري، في بيان أمس إن هذا الأسبوع كان مروعاً بالنسبة لأطفال سوريا الذين يعيشون ويموتون تحت قصف لا هوادة فيه تتعرض له المدارس والبيوت والمستشفيات على حد سواء. وأضاف إن جميع المستشفيات في شرق حلب أصبحت غير عاملة، حيث يعاني أكثر من مائة ألف طفل من حالة الحصار والقصف العنيف، مع تضاؤل مستمر في إمكانية الحصول على الغذاء والدواء. 
 
وأشار إلى استهداف المستشفيات في شرق حلب وإدلب، بينما أدّت عمليات القصف التي تعرضت لها مدارس حلب والغوطة إلى مقتل تسعة أطفال. ولفت إلى أن مدرستين في غرب حلب تعرضتا للقصف ما أدى إلى مقتل ثمانية أطفال وجرح عدد آخر، بينما سقطت قذيفة هاون على ساحة إحدى المدارس , كما أشار إلى مقتل فتاة وجرح 15 آخرين على الأقل إثر تعرض مبنى مدرسة في الغوطة الشرقية للقصف المباشر، كذلك تعرضت مدرستان أخريان في إدلب للقصف ما أدى إلى جرح ثلاثة أطفال. وأعلنت الأمم المتحدة أنه لم يعد هناك أي مستشفى قيد العمل في القسم الشرقي من مدينة حلب السورية الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة، وحيث يقيم أكثر من 250 ألف مدني.
 
لافتة إلى أن المستشفيات كانت هدفاً متكرراً لعمليات القصف المكثفة التي يقوم بها النظام السوري، خصوصاً منذ إطلاق هجوم الأسبوع الماضي لاستعادة السيطرة على الأحياء الشرقية. وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان "ليس هناك حالياً أي مستشفى قيد الخدمة في القسم المحاصر من المدينة" وذلك استناداً إلى تقارير من شركائها في المنطقة. وأضافت المنظمة "أكثر من 250 ألف رجل وامرأة وطفل يقيمون في شرق حلب أصبحوا الآن محرومين من إمكانية العناية الطبية" , وأكّدت المنظمة أن خدمات صحية "لا تزال متوافرة في عيادات صغيرة" لكن معالجة الإصابات وإجراء عمليات جراحية كبرى وتقديم رعاية طبية طارئة لم يعد مؤمناً.
 
من جانبها اعتبرت منظمة انقذوا الأطفال "سايف ذا تشيلدرن" البريطانية غير الحكومية في بيان لها أمس، أن استمرار معاناة الأطفال وموتهم في مدينة حلب السورية هو "فضيحة من الناحية الأخلاقية" , وقالت سونيا خوش مديرة المنظمة في سورية إن "الأطفال وعمال الإغاثة يتعرضون للقصف خلال وجودهم في المدرسة أو خلال سعيهم لتلقي علاج في المستشفيات التي تستهدفها هجمات أيضا"، واعتبرت أن استمرار ارتفاع حصيلة الأطفال الذين يموتون في حلب هو "فضيحة من الناحية الأخلاقية، وهذا لا يمكن إلا أن يتعاظم نظرا إلى محدودية الإجراءات المتخذة لوقف القصف"، ومن بين المدنيين الذين قضوا خلال عطلة نهاية الأسبوع، موظفة بمدرسة في شرق حلب توفر "سايف ذا تشيلدرن" الدعم لها، فقد تم اكتشاف جثة مرام (27 عاما) وابنها عبدالله البالغ من العمر ستة أشهر تحت الأنقاض. 
 
وأشارت "سايف ذا تشيلدرن" إلى أن الدروس في 13 مدرسة أخرى في شرق حلب تم تعليقها بسبب الضربات العنيفة، ودعت المنظمة إلى وقف لإطلاق النار بإشراف المجتمع الدولي للسماح بمرور المساعدة الإنسانية الى شرق حلب وإجلاء المصابين والمرضى , وبحسب منظمة الصحة العالمية، لم يعد هناك أي مستشفى في الخدمة حاليا في شرق حلب الذي تحاصره قوات النظام منذ تموز ويعيش فيه نحو 250 ألف شخص , وقالت إن هذا الهجوم يظهر أنه ليس هناك "أي مكان آمن للأطفال في هذا النزاع". ودعت المنظمة إلى وقف لإطلاق النار بإشراف المجتمع الدولي للسماح بمرور المساعدة الإنسانية الى شرق حلب وإجلاء المصابين والمرضى. وتابعت المنظمة أن "أطراف النزاع يجب أن يتفقوا على وقف فوري لإطلاق النار ونقل المدنيين الجرحى ودخول المساعدات" الطبية.
 

  • رئيس قرغيزستان ينفي طرح موسكو لإرسال قواته إلى سورية ويطالب بقرار أممي

  • حكومة الأسد : لن نسمح لاعدائنا بالاستفادة من مناطق عدم التصعيد بغرب سورية

  • ليبرمان : جيش إسرائيل لن يدخل سورية إلا لمنع الإرهاب أو رداً على اطلاق النار

  • الدولية للهجرة : السوريون احتلوا المرتبة 14 و1200 منهم وصلوا إلى ايطاليا

  • تركيا تكشف عن الدول التي ستشارك قواتها بمراقبة مناطق خفض التوتر في سورية

  • تعليقات الفيس بوك