الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

دي ميستورا يكذّب الأسد ويؤكد أن سكان حلب يرفضون المغادرة ليصبحوا لاجئين

أكد المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، اليوم الخميس، أنَّ المدنيين في حلب لا يريدون مغادرة مدينتهم، ولايريدون أن يصبحوا لاجئين , جاء ذلك في تصريحات لوكالة الأناضول أدلى بها عقب اجتماع مجموعة العمل الدولية بشأن المساعدة الإنسانية في سوريا، بجنيف , ونفى دي ميستورا ما ذكره رئيس النظام بشار الأسد في تصريحاته لقناة "سي آر إف" السويسرية، بأن "المدنيين في حلب يريدون مغادرة المدينة والمسلحين يهددونهم بالقتل في حال مغادرتهم" , في هذا الصدد قال المبعوث الأممي: " في حلب يوجد ما بين 5-6 آلاف مسلح، و 275 ألف مدني، وعلينا الإصغاء لهؤلاء" , وأضاف "بحسب ما سمعته، فإن الناس لا يريدون مغادرة المدينة، بل يريدون البقاء في منازلهم، ما يريدونه هو وقف القصف" , من جهته، دعا يان إيغلاند، مستشار دي مستورا، إلى إخلاء عاجل للمرضى المدنيين في حلب , وأشار إلى أنَّ الطواقم الطبية للأمم المتحدة جاهزة في غازي عينتاب التركية.
 
وأعلنت الأمم المتحدة يوم الخميس إن روسيا أبلغتها بأنها ستتوقف عن قصف شرق حلب 11 ساعة يوميا لأربعة أيام لكنها أضافت أن هذا لا يكفي للتوصل لاتفاق أوسع يشمل خروج المقاتلين المناوئين للنظام من الأجزاء المحاصرة , وقال جيش النظام يوم الخميس إن وقفا لإطلاق النار من جانب واحد دخل حيز التنفيذ للسماح للثوار بمغادرة شرق حلب المحاصر في خطوة رفضتها المعارضة التي قالت إنها تعد لحملة مضادة تكسر الحصار , وقال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن الروس "قالوا 11 ساعة يوميا لمدة أربعة أيام تبدأ من اليوم.. الخميس." وأضاف "نأمل أن تكون أربعة أيام من غد الجمعة." , وتابع قائلا للصحفيين "إنهم يدرسون ذلك اليوم الإضافي" مشيرا إلى أن روسيا أعلنت في بادئ الأمر توقفا لمدة ثماني ساعات لكن الأمم المتحدة اعترضت على أن الفترة قصيرة لا تسمح بإجلاء الجرحى وإدخال المساعدات.
 
وعبر يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عن أمله في إخراج أول دفعة من "عدة مئات" من المرضى والمصابين يوم الجمعة ونقلهم إما إلى غرب حلب الخاضع لسيطرة الحكومة أو إلى إدلب المحررة , وأضاف "نأمل أن نستمر حتى نتمكن من إجلاء كل الحالات التي تحتاج لمثل هذا الإجلاء ونأمل في حدوث ذلك في غضون أيام وقد تكون هناك مئات الحالات مع أسرهم." , وقوافل مساعدات الأمم المتحدة مستعدة للتحرك من غرب حلب ومن تركيا لكن لم يتم التوصل بعد لاتفاق على إدخال الغذاء إلى المنطقة المحاصرة ولا توجد ضمانات على أن الأمر سيسير بسلاسة , وقال إيغلاند "هذه سوريا لذلك قد يسير كل شيء بشكل خاطئ واحتمالات ذلك واردة جدا." , وانتقدت الأمم المتحدة وقف إطلاق النار من جانب واحد بعد حصار طويل قائلة إنه لا يكون مفيدا إلا إذا صاحبه دخول مساعدات إنسانية لمن لا يرغبون في المغادرة 
 
وقال مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا إنه اعتبر وقف القصف استجابة لطلب الأمم المتحدة بإجلاء المحتاجين لرعاية طبية , وقال "الاتفاق واضح. على النصرة أن تعلن استعدادها للمغادرة أو يعلن ذلك آخرون نيابة عنها وفي الوقت نفسه هناك التزام من الحكومة (النظام) باحترام الإدارة المحلية." , وتابع "فلنفصل بين الأمرين. اليوم نحن نعتبر ذلك إجلاء طبيا أو دعما طبيا. الخطوات التالية هي جزء من اتفاق أكبر يتعين التوصل إليه." , وتسبب القصف الروسي والسوري المكثف للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب في تدمير عشرات المستشفيات والمخابز ومحطات ضخ المياه في إطار تصعيد للهجمات أسقط مئات القتلى المدنيين في الأسابيع الأخيرة , وهناك 250 ألف مدني محاصرون في المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة من المدينة وما زالوا حتى الآن بعيدين عن المعابر. ويلقي جيش النظام اللوم على معارضي الأسد في منعهم من المغادرة ويقول إنهم يستخدمون المدنيين كدروع بشرية , وتقول المعارضة إن هدف موسكو والأسد هو إخلاء المناطق التي تسيطر عليها من المدنيين حتى يسهل السيطرة على المدينة بأكملها 
 
 وقال عمار القرن أحد سكان حي الصاخور "يتحدثون عن ممرات إنسانية لكن لماذا لا يسمحون بدخول الغذاء إلى شرق حلب المحاصر للتخفيف من معاناتنا؟ نريد فقط أن تكف القذائف الروسية عن قتل أطفالنا. لا نريد المغادرة." , ولم يبلغ أحد من السكان بوقوع ضربات على مناطق سكنية صباح يوم الخميس وإن كانت مصادر في المعارضة قالت إن طائرات يعتقد أنها روسية حلقت على ارتفاع منخفض وواصلت قصف أهداف في بلدات وقرى في ريف حلب الغربي وفي محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا , وجازف أفراد بالخروج إلى الشوارع في بعض الأحياء لشراء احتياجاتهم الأساسية قبل استئناف متوقع للغارات بعد الغروب , والإثنين الماضي، أعلنت موسكو عن "هدنة إنسانية " في حلب، لمدة ثمان ساعات اليوم الخميس، توقف بموجبها الغارات الجوية  المشتركة روسيا والنظام قصفها الجوي على الأحياء المحررة، قبل أن يُعلن أمس تمديدها 3 ساعات إضافية لتصبح 11 ساعة من 5 تغ إلى 16تغ.

  • الأمم المتحدة تؤكد اعتراض شحنات مواد كيميائية لنظام الأسد من كوريا الشمالية

  • اجتماع الرياض يفشل بتوحيد المعارضة لرفض "منصة موسكو" بحث مصير الأسد

  • الشبكة السورية لحقوق الإنسان : قوات الأسد شنت 207 هجوماً بأسلحة كيميائية

  • الأسد يصر على مواصلة الخيار العسكري ضد الشعب والثورة ويشكر روسيا وإيران

  • المعارضة تحاول توحيد موقفها من الأسد وروسيا تنتظر ضم "الجزء الوطني"

  • تعليقات الفيس بوك