الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

الهيئة العليا تعتبر روسيا وايران دولتي احتلال وجميع اتفاقياتهما مع النظام باطلة

اعتبرت هيئة المعارضة السورية العليا للمفاوضات كلاً من روسيا وإيران دولتي احتلال، ودعت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى بحث الوضع في سوريا بعد أن تسبب الفيتو الروسي في شل يد مجلس الأمن , جاء ذلك في ختام الاجتماع الطارئ الذي عقدته الهيئة في الرياض عقدت الهيئة العليا يومي السبت والأحد ناقشت فيه استمرار النظام وحلفائه في احباط العملية السياسية لإنهاء الحرب في سورية ومضيهم في الحل العسكري للقضاء على الثورة الشعبية والقيام بعمليات التدمير الممنهج لمناطق واسعة من البلاد بهدف إفراغها من السكان وإحداث تغيير ديمغرافي تحضيراً لمشاريع مشبوهة تشكل خطرا على وحدة البلاد وسلامة أراضيها وهويتها الوطنية وتفاقم الأعمال الإرهابية ضد الشعب السوري. 
 
وفي مؤتمر صحفي قال المتحدث باسم الهيئة سالم المسلط إن الاجتماع ناقش الوضع الميداني وأثره على العملية السياسية، وأكد أن الهيئة بذلت جهوداً استثنائية لإنجاح الحل السياسي لكنّ النظام وحلفاءه قاموا بنسف أسس هذه العملية، وتحدوا القانون الدولي والإنساني بارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية سدّت أفق العملية السياسيّة وحوّلتها إلى مجرد غطاء لعمليات القتل الجماعي للسوريين قصفاً وتدميراً وحصاراً. واعتبرت المعارضة السورية أن عرقلة روسيا لمشروع قرار فرنسي في مجلس الأمن - يدعو لوقف القصف وتوصيل المساعدات إلى ثلاثمئة ألف محاصر في حلب - يأتي ضمن هذا السياق ، قال المسلط إن "المعارضة لم تتلقَ أي مضادات طيران وإلا لما كانت هذه الحال في سوريا"، في إشارة إلى التفوق الجوي للنظام المدعوم بقوة من سلاح الطيران الروسي. 
 
وأكد المتحدث أن المعارضة لا تنتظر من الرئيس الأمريكي باراك أوباما أو من سيخلفه، تزويدها بأسلحة نوعيّة، مضيفاً "نعوّل كثيراً على أشقائنا وعلى الدول الصديقة التي وقفت مع الشعب السوري" , وقالت الهيئة في بيان صدر أمس أن الاجتماع ناقش تطورات الوضع الميداني والعملية السياسية والتأكيد على أن المسؤولين عن تدمير العملية السياسية ونسف أسسها ومتطلبات نجاحها هم النظام وحلفاؤه عبر انتهاج سياسة الأرض المحروقة في كل أنحاء سورية ولاسيما محافظة حلب , وأكد الهيئة في بيانها أنها بذلت جهوداً استثنائية من أجل إنجاح العملية السياسية ومنها إعداد رؤية الإطار التنفيذي للانتقال السياسي والجولات التي قام بها المنسق العام والوفد المرافق له إلى لندن والجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وتوفير كل المناخات اللازمة لنجاحها لكن النظام وحلفاءه تحدوا بشكل سافر القانون الدولي والإنساني بارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أدت إلى انسداد أفق العملية السياسية وتحولها إلى مجرد غطاء لعمليات القتل الجماعي للسوريين قصفاً وتجويعاً وحصاراً. وقد خلصت الهيئة إلى ما يلي:
 
1 - اعتبار روسيا وإيران دولتي احتلال واعتبار وجود قواتهما على الأرض السورية غير مشروع وجميع الاتفاقات التي تمت بينهما وبين النظام باطلة وتعتبر مساساً بسيادة واستقلال سورية.
 
2 - دعوة الجامعة العربية للتدخل العاجل والسريع لحماية استقلال سورية عبر تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك.
 
3 - دعوة المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة لتوفير كافة متطلبات الصمود للسوريين وتزويدهم بما يمكنهم من الدفاع عن أنفسهم وصيانة وحدة وطنهم واستقلالهم.
 
4 - دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة للانعقاد استناداً إلى قرار الاتحاد من أجل السلام بعد شلل مجلس الأمن وعجزه عن حماية الأمن والسلم الدوليين بسبب الفيتو الروسي المتكرر واتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك.
 
5 - دعوة جميع الدول والمنظمات الإقليمية للقيام بواجباتها استناداً لمبدأ المسؤولية عن الحماية الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2005 .
 
6 - التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة من أجل تفعيل الفقرة 21 من القرار 2118 لعام 2013 بعد أن أثبتت لجنة التحقيق المشتركة مسؤولية النظام عن استخدام السلاح الكيماوي عام 2013 .
 
7 - دعوة مجلس الأمن لاعتماد قرار ملزم بوقف القصف الجوي والمدفعي والهجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية ووقف عمليات التهجير القصري والتغيير الديمغرافي عبر الحصار والتجويع والهدن المحلية واعتبار ماتم بسببها باطلا ولا أثر قانونيا له.
 
8 - دعوة مجلس الأمن لاعتماد قرار بإحالة مسؤولي النظام وحلفائه الذين اعطوا الأوامر باستخدام الأسلحة الكيماوية والفسفورية والارتجاجية والخارقة الحارقة والبراميل المتفجرة وغيرها من الأسلحة المحرمة دولياً وارتكاب عمليات القتل الجماعي وقصف المستشفيات ومؤسسات الرعاية الصحية والمنشآت التعليمية واستهداف عاملي الإغاثة الدولية إلى محاكم مختصة وضمان عدم الإفلات من العقاب ووضعت الهيئة مجموعة من الآليات والإجراءات لمتابعة كافة الخطوات الدبلوماسية والقانونية اللازمة لتحقيق هذه الغاية بالتعاون مع الجهات السورية ذات الصلة والدول الشقيقة والصديقة.
 
9 - تؤكد الهيئة على رفضها المطلق وإدانتها لكل الأعمال الإرهابية أيا كان مرتكبها وعلى رأسها إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام وحلفاؤه والميليشيات الطائفية والقوات المرتزقة التي استجلبها من العراق ولبنان وإيران وغيرها والحرس الثوري الإيراني وحزب الله وإرهاب داعش والمنظمات المصنفة إرهابية وفق قرارات مجلس الأمن.
 
10 - دعوة كافة مكونات المجتمع السوري وقواه السياسية والمدنية والعسكرية للالتفاف حول المشروع الوطني وأهداف الثورة السورية وبذل كل الجهد من أجل حماية استقلال سورية ووحدة أراضيها والدفاع عن حقوق السوريين في الحياة والكرامة والسيادة فوق ترابهم الوطني وتشكيل لجنة سياسية عسكرية مشتركة لوضع الآليات العملية لضمان ذلك.
 
11- تتوجه الهيئة لجميع السوريين وخاصة الجاليات السورية في بلدان العام المختلفة لتكثيف جهودها ونشاطاتها في الميدان الدولي ضد الجرائم التي يرتكبها النظام وحلفاؤه.

  • روسيا تتوصل مع فيلق الرحمن لاتفاق وقف إطلاق نار في حي جوبر وبلدة عين ترما

  • روسيا في سوريا: الأمن للنظام والنفط لشركاتها!

  • "جيش أسود الشرقية" يدحض رواية النظام ويؤكد أنه أسقط الطائرة بمدافع أرضية

  • نزوح سكان مخيم الحدلات بسبب قصف النظام والأمم المتحدة تشعر بـ"قلق عميق"

  • الحشد الشعبي : قتالنا في سورية لسنوات منع سقوط النظام بيد العصابات الإرهابية

  • تعليقات الفيس بوك