الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

وفد المعارضة السورية يصل إلى جنيف وقوات الأسد تزيد من هجماتها سعياً لنسف الهدنة

وصل وفد هيئة المعارضة السورية العليا للمفاوضات ، أمس الثلاثاء، مدينة جنيف السويسرية، لخوض جولة جديدة من المباحثات، والتي من المقرر أن تبدأ رسميًا اليوم الأربعاء بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة , وضم الوفد الذي وصل جنيف قادمًا من العاصمة السعودية الرياض كلا من رئيس الوفد أسعد الزعبي، وكبير المفاوضين محمد علوش، وسهير الأتاسي، ومحمد صبرا، ونذير حكيم، وفؤاد عليكو وغيرهم , وامتنع أعضاء الوفد عن الإدلاء بأي تصريح لدى دخولهم إلى مقر إقامتهم فيما يتعلق بالمفاوضات والتطورات الجارية، فيما أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي في مؤتمر صحفي اليوم انطلاق المفاوضات السورية في موعدها المقرر الأربعاء
 
وذكرت مصادر أممية أن مكان إقامة الوفود المشاركة في المفاوضات في هذه الجولة ستكون ضمن منطقة قريبة من بعضها ، وأن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا يصل إلى جنيف فجر غد الأربعاء قادما من إيران، فيما من المنتظر وصول وفد النظام في الأيام المقبلة، لتأخره بحجة تنظيمه الانتخابات البرلمانية المقررة غدا , ومن المنتظر أن تناقش هذه الجولة العملية السياسية الانتقالية، بحسب ما كان المبعوث الأممي قد كشف في الأيام الماضية، حيث التقى وزير خارجية النظام وليد المعلم في العاصمة دمشق أمس الإثنين، قبل توجهه إلى طهران لبحث الأزمة السورية مع المسؤولين الإيرانيين.
 
وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء، أن حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني أبلغ ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا في لقاء جمعهما اليوم في طهران , بأن تصاعد انتهاكات وقف إطلاق النار في سوريا مؤخرا قد يضر بمحادثات السلام , وقال عبد اللهيان:"أحد بواعث القلق الرئيسية لدينا في سوريا هو زيادة أنشطة الجماعات المسلحة في الأيام القليلة الماضية، وتزايد انتهاكات وقف إطلاق النار، مما قد يضر بالعملية السياسية" , و أكد دي ميستورا، خلال زيارته الآخيرة لدمشق أن جولة المفاوضات القادمة بين ممثلي النظام والمعارضة السورية "بالغة الأهمية"، مشيرا إلى أنها ستركز على بحث الانتقال السياسي ومبادئ الحكم الانتقالي والدستور.
 
من جانبها أعتبرت مسؤولة في المعارضة السورية في مقابلة نشرت أول من أمس أن اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا "على وشك الانهيار" وقالت بسمة قضماني العضو في وفد الهيئة العليا للمفاوضات للمعارضة السورية في مقابلة مع صحيفة "جورنال دو ديمانش" إنه "في الأيام العشرة الأخيرة شهدنا تدهوراً خطيراً جداً ووقف إطلاق النار على وشك الانهيار". مضيفة إن "استخدام البراميل المتفجرة استؤنف" , وأضافت: "تم توجيه ضربة للمعارضة، هذا أمر مؤكد" حيث إن روسيا "هاجمت طرق إمداد كتائب المعارضة المعتدلة على الميدان حتى بدء سريان اتفاق وقف الأعمال القتالية في فبراير" الماضي. واعتبرت قضماني أن انسحاب القوات الروسية الذي أعلن في منتصف اذار "تؤشّر لمن يدعمون الأسد أن هذه المساعدة لن تعود بلا حدود".
 
واعتبرت قضماني أن "المهمة الأمريكية الروسية لمراقبة وقف إطلاق النار عاجزة" , وقالت أن الرئيس الأمريكي "ترك الروس يستحوذون على كافة أوراق اللعبة، إنه لا يملك الإرادة السياسية في الوقت الذي تملك فيه الولايات المتحدة الإمكانيات للانخراط أكثر" في العملية , بيد أنها لاحظت أن "الصعوبة كلها تكمن في معرفة ما إذا كانت روسيا ستتمكن من إملاء بنود التفاوض على دمشق" , وأوردت المعارضة تقارير عن استئناف الغارات الجوية الروسية جنوبي حلب وهي ساحة مهمة تقاتل فيها قوات إيرانية وجماعة حزب الله اللبنانية في صف قوات الأسد وتنشر فيها فصائل الجيش السوري الحر وفصائل أخرى وقعت على الهدنة وتلتزم بتعهداتها.
 
في حين قال مسؤول من المعارضة السورية إن الهدنة على وشك الانهيار , وتعرض اتفاق وقف العمليات القتالية الذي توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة لضغوط جديدة مع استهداف قوات الأسد لفصائل الثوار قرب حلب , ويزعم النظام إن الأطراف التي اتفقت على وقف العمليات القتالية شاركت في هجمات جبهة النصرة على مواقع تسيطر عليها قواته جنوبي حلب , وقال محمد رشيد مدير المكتب الإعلامي لجماعة جيش النصر المعارضة إن الغارات الجوية عادت تقريبا لما كانت عليه , وتحدث ناشطون عن شن قوات الأسد لهجمات على بلدة دوما التي تسيطر عليها المعارضة وقالوا إن طائرات مروحية تابعة للنظام أسقطت براميل متفجرة على مناطق يسيطر عليها الثوار في شمالي حمص.
 
وبدأ العمل بالهدنة في شباط بهدف تمهيد الطريق لاستئناف محادثات لإنهاء القتال المستمر منذ خمس سنوات. لكنها انتهكت على نطاق واسع , ويمثل القتال الدائر جنوبي حلب أكبر تحد لاتفاق الهدنة , ولم تحرز الجهود الدبلوماسية حتى الآن تقدما يذكر فلم يتم التوصل إلى تسوية بشأن مستقبل بشار الأسد المدعوم عسكرياً وأقتصادياً من إيران وروسيا , ومن المقرّر، أن تستأنف مفاوضات جنيف في 13 نيسان الحالي. وبحسب خريطة الطريق التي وضعتها الأمم المتحدة، من المقرر أن تؤدّي هذه المفاوضات إلى إقامة جهاز انتقالي بحلول الصيف ثم تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون 12 شهراً التي تلي ذلك.

  • وليد المعلم يؤكد أن مصر لديها "رغبة صادقة" في تعزيز العلاقات مع حكومة الأسد

  • تقرير لـ"رويترز" يكشف أساليب خداع نظام الأسد للمحققين وإخفاء المواد الكيماوية

  • دي ميستورا : على المعارضة أن تتوحد والأشهر المقبلة حاسمة في الأزمة السورية

  • "الأسد إلى الأبد"... من دمشق وحلب إلى شارلوتسفيل

  • تراجعت المطالبة برحيل الأسد... فتراجع الإرهاب

  • تعليقات الفيس بوك