الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

المعارضة تكشف أن النظام سلم تدمر لـ"داعش" واستعادها لتقديم نفسه كمحارب للإرهاب

قلل نائب رئيس وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف جورج صبرا من أهمية دخول قوات الأسد إلى مدينة تدمر الأثرية ، مؤكداً أن النظام سلمها لتنظيم "داعش" بيده العام الماضي , وأوضح صبرا في تصريح لصحيفة الحياة اللندنية : "في العام الماضي تراجع النظام السوري من مدينة تدمر أمام تنظيم داعش، حتى وصل إلى مشارف دمشق وحمص، إذ سلمها للتنظيم بيده، والآن يحاول بالتعاون مع التنظيم الإرهابي التسويق لنفسه كمحارب للإرهاب من خلال إعلانه السيطرة على المنطقة". وأضاف: "يريد النظام بذلك أن يقدم أوراق اعتماده للمجتمع الدولي كإحدى الجهات المعنية بمحاربة الإرهاب، في الوقت الذي هو الأساس في نشر الإرهاب بسورية والمنطقة، فضلاً عن كونه عزز داعش بالذات"
 
 وتابع صبرا قائلاً: "من دون شك هناك تعاون واضح بين داعش والنظام إذ أطلق النظام من سجونه عدداً من متطرفي التنظيم الذي كانوا النواة الأولى في تأسيس داعش، كما أن أجهزته العسكرية انسحبت أمام داعش وسلمتها العديد من المناطق، إضافة إلى تغذيتها اقتصادياً من خلال شراء النفط" , وزاد صبرا: "سيطرة النظام على تدمر مجرد تسويق دولي عمل النظام عليه بعد أن خسر معنوياً في جولة المفاوضات الأخيرة في جنيف وظهر بأنه لا يريد الحل السياسي إنما يضع العقبات أمام الوصول إلى نتائج إيجابية".
 
من جانبه قال رئيس وفد المعارضة السورية للتفاوض العميد أسعد الزعبي، إن انسحاب تنظيم "داعش" من مدينة تدمر تم بالتنسيق مع نظام الاسد تماماً كما دخلها التنظيم من قبل. مؤكدا أن داعش انسحب ليمنح نظام الاسد ورقة ضغط في المفاوضات السياسية، متوقعاً أن ينسحب من دير الزور بالطريقة ذاتها , ووصف رئيس إدارة العمليات في هيئة أركان الجيش السوري الحر سابقاً قائد الفرقة الثانية في القلمون العميد هاني الجاعور إعلان النظام سيطرته على تدمر بـ"اللعبة المشتركة"، لافتاً إلى أن المعارضة تنظر إلى هذا الحدث على أنه لعبة مشتركة بين نظام الأسد وتنظيم داعش , وأكد إن النظام كان يسيطر على تدمر بعشرة آلاف مقاتل، إلا أنه أخلى المدينة قبل وصول التنظيم إليها العام الماضي على رغم عدم تجاوز التنظيم لـ ٤٠٠ مقاتل، مضيفا: "نحن نعتبر داعش والنظام على تنسيق تام بينهما، وأن داعش عبارة عن فصيل بيد النظام ينفذ أوامره"
 
 بدوره، أكد قائد الجبهة الشرقية الدكتور محمد العبود أن نظام الأسد لم يسيطر بعد على كامل مدينة تدمر، التي كانت أصلاً بيده وهو من تخلى عنها لداعش لأغراض سياسية، مؤكداً أن إعادة تسلمها لا تعني المعارضة في أي حال من الأحوال، لافتاً إلى أن التفاهمات بين نظام الأسد وقيادات داعش كثيرة وما يجمعهما أكثر مما يفرقهما. وأشار العبود إلى أن النظام يحاول من خلال هذه الاستراتيجية (تسليم وتسلم بينه وبين داعش) أن يوضح للعالم أنه شريك في محاربة الإرهاب، مؤكداً أن مثل هذا الأسلوب غير مجد، فاللعبة اصبحت مكشوفة.
 
وسبق للنائب العام لمدينة تدمر محمد قاسم ناصر أن كشف في 21 آيار من العام الماضي معلومات مهمة عن وضع رئيس النظام بشار الأسد خطة لانسحاب قواته من المدينة أمام تقدم تنظيم "داعش" ، تمهيدا لتهجير أهل المدينة ثم استعادتها لتكون صلة وصل بين "دويلة الأسد" والعراق وإيران لاحقا , وقال ناصر الذي انشق عن النظام في تلك الفترة ، إن رئيس المخابرات العسكرية في تدمر العميد مالك حبيب أخبره قبل أسبوعين من مهاجمة تنظيم "داعش" لتدمر أن الأسد استدعاه شخصياً وطلب منه إعداد خطة انسحاب آمنة ومحكمة من مدينة تدمر عند مهاجمة التنظيم لها، كما نقل عن حبيب قوله إن قوات النظام سوف تستعيد السيطرة على تدمر بعد عدة أشهر بعد تسليمها للتنظيم.
 
وأضاف أن وكالات الأنباء تناقلت بعد دخول التنظيم لتدمر أنه أعدم عشرات الإيرانيين على مسرح تدمر، مؤكدا أن ذلك لم يحدث لأنه لم يبق أي عنصر إيراني في تدمر قبل دخول التنظيم بأسبوعين، وأن كل من قُتل على مسرح تدمر كانوا من العساكر البسطاء وعناصر اللجان الشعبية (مليشيات موالية للنظام) الذين تركهم النظام وراءه بلا سلاح ليعدمهم التنظيم كي يُظهر للعالم المذابح التي ارتكبها التنظيم، كما قال النائب العام المنشق إن "هناك فظائع وجرائم ارتكبت في تدمر على يد القوات الروسية وقوات الأسد، والعالم لا يعرف عن تدمر إلا أن تنظيم داعش دمّر بعض القطع العسكرية للنظام"
 
 وأضاف أن التنظيم فجّر بالفعل قوس النصر ومعبد بل التاريخي في المدينة، ولكن قصف الطائرات الروسية وبراميل النظام المتفجرة دمرا المدينة الأثرية كلها وأضعاف ما دمره التنظيم، معتبرا أن روسيا لم تحاول استعادة تدمر بل "تعمل على إزالة تدمر من الخريطة" , ولفت ناصر إلى أنه بعد خروجه من تدمر إلى حمص ولقائه بضباط ومسؤولين تولدت لديه قناعة بأن الهدف الرئيسي لانسحاب الأسد من تدمر والقتل والدمار الذي حصل فيها هو أن الأخير وروسيا "يريدون تدمير وتشريد أهالي المدينة من العرب السنة وإزالتها من الخريطة، لفتح طريق بين الساحل السوري مقر دويلة الأسد مروراً بحمص وصولا للعراق وإيران حلفائه، وهذه المنطقة مليئة بأنابيب وحقول النفط وستكون آمنة بعد إزالة تدمر".

 

  • دي ميستورا : على المعارضة أن تتوحد والأشهر المقبلة حاسمة في الأزمة السورية

  • قرار تنظيم "داعش" فرض التجنيد الإجباري يجبر الشباب على الفرار من دير الزور

  • "جيش أسود الشرقية" يدحض رواية النظام ويؤكد أنه أسقط الطائرة بمدافع أرضية

  • نزوح سكان مخيم الحدلات بسبب قصف النظام والأمم المتحدة تشعر بـ"قلق عميق"

  • الحشد الشعبي : قتالنا في سورية لسنوات منع سقوط النظام بيد العصابات الإرهابية

  • تعليقات الفيس بوك