الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

ترحيب دولي حذر باتفاق وقف إطلاق النار في سورية وشكوك حول ألتزام الأسد وحلفاءه

رغم الترحيب الذي قوبل به اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، الذي أعلنته موسكو وواشنطن والذي سيدخل حيز التنفيذ يوم 27 شباط الجاري , لم تُخف قوى دولية تخوفها من أن يبقى هذا الاتفاق حبراً على ورق ولا يكون له أثر في حقن دماء السوريين وإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة , في حين وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتفاق بأنه "خطوة حقيقية لوقف حمام الدم"، قائلاً إن روسيا "ستفعل كل ما يلزم" لكي تتقيد سوريا بالاتفاق، وهي تأمل أن "تفعل الولايات المتحدة الشيء نفسه" مع فصائل المعارضة المسلحة
 
 لكن بريطانيا اعتبرت أن وقف إطلاق النار في سوريا لن يكون ناجحاً ما لم تغير روسيا وسوريا موقفيهما على الأرض بشكل ملحوظ. وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في بيان إن "روسيا، على وجه الخصوص، يجب أن تحترم هذا الاتفاق عبر وقف هجماتها على المدنيين السوريين وجماعات المعارضة المعتدلة، واستخدام نفوذها من أجل ضمان أن يفعل النظام السوري الشيء نفسه"
 
 أما فرنسا فقد أعلنت أنها ستكون "يقظة جداً" لكي يطبق وقف إطلاق النار في سوريا ,  وأفاد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو "سنكون يقظين جداً لتنفيذه بحسن نية من قبل كل الأطراف المعنيين". وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون، "من الصعب توقع وقف مستقر لإطلاق النار يوافق عليه كل اللاعبين، لا يمكنني رؤية وقف شامل لإطلاق النار في الأفق"
 
ودعا وزير الخارجية الألماني فرانك- فالتر شتاينماير الدول المجاورة لسوريا إلى قبول الاتفاق الجديد بين الولايات المتحدة وروسيا لوقف إطلاق النار , وخلال زيارته كييف، وصف شتاينماير الوثيقة التي تم الاتفاق عليها لوقف إطلاق النار بأنها "مفصلة للغاية"، مشيراً إلى أن من الممكن اعتبارها شرطاً لإنهاء العمليات القتالية في سوريا قائلاً: "الأمر يتوقف كثيراً على ما إذا كان الشركاء والجيران الإقليميون لسوريا أيضاً سيدعمون هذه الوثيقة التي تم التفاوض عليها" , ووصف شتاينماير الاتفاق بأنه "خطوة حاسمة إلى الأمام"
 
وأبدت تركيا بدورها عدم تفاؤلها بامكانية تطبيق الاتفاق. وقال نائب رئيس الحكومة نعمان كورتولموش امام الصحافيين "أرحب بهذه الهدنة لكنني لست متفائلا جدا ازاء احترامها من قبل كل الاطراف". واضاف "نأمل ألا يحاول أحد القيام بضربات جوية وألا يقوم أحد بقتل مدنيين خلال فترة سريان وقف اطلاق النار" , فيما رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالإعلان الأمريكي الروسي الذي يأتي بعد فشل محاولة ستافان دي ميستورا مبعوث المنظمة الدولية للسلام في سورية لاستئناف محادثات السلام في جنيف
 
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم بان "يحث الأمين العام الأطراف بشدة على الالتزام بشروط الاتفاق. هناك الكثير من العمل في الفترة القادمة لضمان تنفيذه" , وبين دي ميستورا إن اتفاق وقف الأعمال القتالية قد يسمح باستئناف المفاوضات. وأضاف "يمكننا الآن أن نستأنف في القريب العاجل العملية السياسية المطلوبة لإنهاء هذا الصراع." , وأكد يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة إنه "ليس متشائما" , وأضاف "يجب أن يكون هناك وقف للتصعيد ونحن بحاجة للتأكد من أننا نسير في اتجاه المحادثات. ويعني هذا أنه يجب الآن الحد من أي نشاط عسكري"
 
في حين شككت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في احتمال صمود الاتفاق الروسي الأميركي للتهدئة في سورية، وقالت إن التشاؤم يطغى على التفاؤل، مشيرة إلى أن كلمات التحذير والتحوّط التي تضمنها الاتفاق تبرز العقبات التي تقف أمام الجهد الدبلوماسي الأخير، لإنهاء الأزمة التي أكملت عامها الخامس , وأوردت الصحيفة بنود الاتفاق التي يجب أن يبدأ العمل بها السبت المقبل، واستثناء تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" منها، وتساءلت ما إذا كان هذا الاتفاق سيستمر أكثر من سابقيه
 
وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، ظل دائما أكثر تفاؤلا من البيت الأبيض بشأن فرص الحل الدبلوماسي بسورية، لكن تصريحا أدلى به أمس كان متحفظا، إذ لم يذكر خلاله تاريخ بدء التنفيذ، وقال إنه بينما يمثل الاتفاق "لحظة وعد"، يعتمد الوفاء به على الخطوات الفعلية التي ستتخذها الأطراف المعنية , وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس باراك أوباما اتصل بنظيره الروسي، فلاديمير بوتين لتأكيد تفاصيل الاتفاق، وأن الأخير أعرب عن اطمئنانه بأن الاتفاق سيحدث تغييرا جذريا في الوضع السوري، ووصفه بأنه فرصة حقيقية لوقف نزيف الدم والعنف ,  وقالت إن البيت الأبيض كان أقل تفاؤلا ونشر بيانا من فقرتين لخص فيهما حديث أوباما مع بوتين ورحب بالاتفاق بكلمات مقتضبة 
 
وذكرت الصحيفة أن أوباما أبلغ بوتين بأن الأولويات هي "تخفيف معاناة السوريين، وتسريع التسوية السياسية، والتركيز على معركة التحالف ضد تنظيم الدولة" , ونقلت الصحيفة عن محللين تشاؤمهم وقولهم إنه خلال الأيام الخمسة قبل دخول الهدنة حيز التنفيذ من الممكن أن تقوم قوات النظام وحلفاؤها بهجمات قاسية ضد حلب، وتوقع بعضهم أن توسع روسيا حملتها العسكرية إلى إدلب، جنوب غرب حلب، حيث توجد قوات لجبهة النصرة.
 
كما نسبت إلى كبير الباحثين بالمجلس الأطلسي فريدريك هوف قوله إن الأمر كله يعتمد على نوايا روسيا وإيران ونظام الأسد، قائلا "جميعهم لم يظهر نية طيبة خلال السنوات الخمس الماضية". واتهم الروس بتأخير تنفيذ الاتفاق خمسة أيام عمدا، بهدف استخدام جبهة النصرة مبررا للحصول على أكثر مما حصلوا عليه حتى اليوم
 
ونقلت الصحيفة عن منسق الهيئة العليا المعارضة للمفاوضات ، رياض حجاب موافقته على الاتفاق، وقوله إنه لا يتوقع أن يلتزم النظام وروسيا وإيران به "لأن بقاء الأسد في السلطة يعتمد على استمرار قمعه للمعارضة والقتل والتهجير القسري للمدنيين من مناطقهم". وأضافت الصحيفة أن الجهود الدبلوماسية أسفرت عن تقدم طفيف تمثل في توصيل مواد إغاثة لعدد من البلدات لأول مرة خلال أشهر، بينما ظل آلاف السوريين عالقين في مناطق مصنفة بأنها محاصرة أو صعب الوصول إليها ولا يحصلون على إمدادات طعام وأدوية بشكل منتظم.

  • الجيش التركي يقصف ميليشيا "الكردستاني" رداً على إطلاقها النار جنوبي أعزاز

  • ماكرون يتفق مع ترامب على رد مشترك بحال وقع هجوم كيماوي جديد في سورية

  • واشنطن تؤكد أن لديها أدلة على إعداد نظام الأسد لشن هجوم كيماوي وروسيا تندد

  • اسرائيل تعلن الجولان منطقة مغلقة وتحذر ايران من تكريس وجودها في سورية

  • دي ميستورا لمجلس الأمن : الصورة مختلطة في سورية والمفاوضات المقبلة اختبار

  • تعليقات الفيس بوك