الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

أردوغان : الدول الأوروبية شريكة في تحمل وزر كل لاجئ يفقد حياته في البحر المتوسط

قال  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن "اللاجئين ليسوا وحدهم الغارقين في البحر الأبيض المتوسط، بل إنسانيتنا أيضا" , وأردف أردوغان في كلمة خلال اجتماع  مجموعة "بيزنس 20" الخاص بدنيا الأعمال، على هامش ترؤس تركيا لمجموعة العشرين، أن القيم الانسانية تغرق في البحر الأبيض، مضيفا أن كل لاجئ  متروك على أبواب أوروبا ليواجه مصيره، ويُرسل للموت بعد إغراق قاربه أو سفينته، ويلقى معاملة غير انسانية على الحدود، إنما يعد مثالا مؤلما لهذه الحقيقة.
 
ولفت أردوغان الى "أن الدول الأوروبية شريكة في تحمل وزر كل لاجئ يفقد حياته في البحر الأبيض الذي يعد مهدا لأقدم الحضارات في العالم" , وذكر أردوغان أن وفاة كل لاجئ "تفتح جرحا عميقا في قلوبنا، لكن لم نسمع أو نرى أدنى مؤشر على الندم وتأنيب الضمير لدى الذين يتركون هؤلاء الناس عرضة للموت في البحر الأبيض وإيجه" , وتطرق أردوغان إلى موضوع جثة الطفل السوري الذي رمته الأمواج إلى السواحل التركية بعد غرقه خلال رحلة الهجرة، فتسائل:" ألن تُحاسب الإنسانية جمعاء عن هذا الطفل ذو الثلاث سنوات الذي لفظه البحر إلى سواحلنا".
 
من جانبه قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، في تعليقه على صور جثة الطفل السوري الغريق على ساحل مدينة بودروم التركية، إن "الإنسانية جمعاء هي الخاسرة، وكذلك المجتمع الدولي الذي لم يقم بما هو مطلوب" , جاء ذلك في بيان مكتوب، أصدره اليوم الخميس، حول أزمة اللاجئين في أوروبا، أوضح فيه داود أوغلو أن الحقيقة التي يجب على القادة الأوروبيين إدراكها هي أن الموضوع ليس مسألة قانون أو سياسة أو توازن دولي، وإنما مستقبل الإنسانية، مضيفاً "ليس نقاشنا حول مقطورة قطار، أو كم عدد اللاجئين الذين نقلهم قارب التهريب، وإنما قلوبنا لكم إنسان يمكن أن تفتح أبوابها".
 
واعتبر داود أوغلو أن العالم يواجه إحدى أكبر المآسي الإنسانية في التاريخ، وأن جسد الطفل السوري الغريق (3 سنوات) يعتبر دعوة عدالة ورحمة للعالم بأسره، من شعب يتلوى لسنوات جراء الألم , وذكر داود أوغلو، أن الشعب التركي، كونه من حضارة احتضنت كافة الشعوب المظلومة على مدار التاريخ دون تمييز، فتح أبوابه للذين ضاقت بهم السبل في سوريا والعراق وكافة الباحثين عن بر أمان، مضيفاً "احتضنا أكثر من مليوني لاجئ، وولد الآلاف من الأطفال مثل أيلان (الطفل السوري الغريق) خلال السنوات الأربعة الأخيرة داخل الحدود التركية، وخطا خطواته الأولى فيها في جو من الأمان", وتعهد رئيس الوزراء بمواصلة بلاده فتح أبوابها مستقبلاً كما فتحته سابقاً أمام السوريين والعراقيين، العرب والأكراد، السنة والشيعة، المسلمين والمسيحين، شاكراً الشعب التركي الذي وقف إلى جانب السوريين في كافة الولايات التركية.

  • أردوغان : الجيش التركي سينفذ عمليات جديدة ضد الإرهابيين في شمال سورية

  • جورج كلوني وزوجته يبنيان 7 مدارس لتعليم 3 آلاف طفل سوري لاجئ في لبنان

  • جامعة الدول العربية تؤكد رفضها لأي ترتيبات من شأنها أن تؤدي إلى تقسيم سورية

  • حكمتيار: 30 ألف لاجئ أفغاني يشاركون في الحروب الدائرة في سورية والعراق

  • خلافات بين الدول الضامنة تفُشل التوصل لاتفاق "مناطق خفض التوتر" في سورية

  • تعليقات الفيس بوك