الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

الثوار يحررون "بصرى الشام "وهروب جماعي لقوات الأسد وميليشيات حزب الله وإيران

أعلنت كتائب الجيش السوري الحر والكتائب الاسلامية المتحالفة معها فجر الأربعاء سيطرتها الكاملة على مدينة بصرى الشام بما في ذلك قلعتها الأثرية الواقعة جنوب شرق محافظة درعا، فيما شهدت المعارك انهياراً سريعاً وهروباً جماعياً لقوات النظام وميليشيات حزب الله وإيران من المنطقة , وكانت المعارضة قد بدأت قبل نحو ثلاثة أيام معركة تحرير مدينة بصرى الشام التي كانت من معاقل النظام المهمة في المنطقة الجنوبية , وأكدت مصادر عسكرية تابعة للجيش الأول أنّ مدينة بصرى الشام شهدت خلال المعركة التي أطلق عليها اسم "قادسية بصرى الشام" اشتباكات ومعارك عنيفة واستطاع الثوار تحرير عدة نقاط في المدينة، بالمقابل ردّت قوات الأسد بإلقاء أربعة براميل متفجرة على الحي الشرقي وذكرت مصادر مقربة من النظام أن عشرات الجنود والمدنيين قتلوا في المدينة , وأكدت المصادر أنّ الثوار قاموا بإطلاق القذائف والصواريخ بكثافة على مقرات قوات الأسد والمليشيات الموالية له المتحصنة في المربع الأمني داخل المدينة، ما أدى الى تدمير واحتراق العديد من الأبنية والمقرات ومقتل وجرح عدد كبير في الجنود في فندق بصرى الشام .
 
ووفق أهالي المدينة ومصادر عسكرية تابعة للجيش السوري الحر، فإن "مدينة بصرى سقطت بكاملها خلال ساعات بعد أن حشد ثوار الجنوب لاقتحام قلب المدينة رغم أن مؤازرة من قوات النظام وحزب الله وميليشيات عراقية وصلت إلى المدينة قبل يومين" من دمشق , ووفق مصادر أهلية، فقد سقط خلال معارك استعادة الثوار السيطرة على المدينة نحو "نصف عدد المقاتلين الشيعة من أهالي بصرى الذين اختاروا الوقوف إلى جانب النظام"، ووفق المصادر، فإن نحو 500 من أهالي المدينة الذين يشكلون أقلية صغيرة جداً اختاروا الوقوف إلى جانب قوات النظام وميليشيا حزب الله، فيما أعلن مقاتلو الجيش السوري الحر الذين سيطروا على المدينة أنهم لن يقوموا بإيذاء تلك الأقلية إن لم تحمل السلاح.
 
وقال أحد سكان بلدة معربا قرب بصرى إن انهياراً سريعاً حصل لكافة حواجز النظام وحواجز حزب الله بعد اشتباكات عنيفة بينهم وبين كتائب الثوار، وحصل هروب جماعي في أكثر من 14 حاجزاً حول بصرى كانت قوات الأسد والميليشيات الشيعية الموالية له قد أقامتها حول المدينة , وقصف طيران النظام خلال اليومين الأخيرين المدينة والمنطقة المحيطة بها بأكثر من 50 برميل متفجر، ولم تؤثر هذه الكثافة النارية في ثني مقاتلي الجيش السوري الحر عن التقدّم لطرد قوات النظام منها , وكانت قوات النظام والميليشيات الشيعية من حزب الله وإيران الموالية لها قد استحكمت في المواقع الأثرية واتخذتها دروعاً لها، وحوّلت قلعة بصرى الأثرية المشهورة لمعسكر، ووضعت في أبراجها قناصة ورشاشات متوسطة لتسيطر على المنطقة المحيطة بها .
 
 وفشلت محاولات النظام زج أبناء محافظة السويداء المتاخمة لدرعا لجهة الشرق في الحرب ضد الجيش السوري الحر بعد أن رفض أبناء المحافظة قتال أهالي درعا، واعتبرها الكثيرون محاولة لاستدراج حرب طائفية بين الطرفين، خاصة وأن الغالبية في محافظة السويداء هم من الدروز فيما الغالبية الساحقة لأهالي درعا هم من السنّة، لتُضاف هذه المحاولة لمحاولات سابقة مشابهة للإيقاع بين أهالي المحافظتين  ,  وبسيطرة الثوار على مدينة بصرى أصبحت الجزء الجنوبي من محافظة درعا بيد الثوار بالكامل، وبقيت نقاط عسكرية محصّنة محددة بيد النظام في المحافظة، بحيث لا تتجاوز المناطق التي مازالت بيد النظام 20% من حجم المحافظة، غالبيتها مناطق في الشمال على الحدود المتاخمة للعاصمة , ويخشى أهالي المنطقة أن يلجأ النظام لقصف المواقع الأثرية في مدينة بصرى الشام للانتقام من الثوار ، خاصة وأن المدينة تعتبر غابة أثرية لا مثيل لها في الشرق الأوسط، وفيها أكبر مدرّج روماني مازال قائماً وسليماً في العالم، فضلاً عن آثار رومانية وبيزنطية وإسلامية نادرة على مستوى العالم، وهي مصنفة دولياً في اليونسكو ضمن قائمة مواقع التراث العالمي المحمية.

  • حكومة الأسد : لن نسمح لاعدائنا بالاستفادة من مناطق عدم التصعيد بغرب سورية

  • الثوار يدحرون القوات الإيرانية في البادية و"داعش" يسلم النظام مناطق بدير الزور

  • دنفورد لا يرى تأثيراً لأزمة الخليج على محاربة "داعش" وأحرار الشام تشيد بقطر

  • قوات الأسد تعلن هدنة لـ 48 ساعة عقب الخسائر الكبيرة التي تكبدتها بمعارك درعا

  • ناكاميتسو : مسألة اعلان حكومة الأسد عن جميع منشآتها الكيماوية تظل عالقة

  • تعليقات الفيس بوك