الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

مقاتلو الجيش السوري الحر يخوضون معركة "ادخلوا عليهم الباب" لتحرير الشيخ مسكين

لبت فصائل الجيش السوري الحر العاملة في ريف درعا , نداء العون الذي أطلقه ثوار الشيخ مسكين، فأطلقت معركة تحرير المدينة عبر بيان أعلن عن بدء معركة "ادخلوا عليهم الباب". أكد أن الهدف من المعركة هو "القضاء على تجمعات النظام الأسدي ومرتزقته المتواجدين في الشيخ مسكين" , ومع بداية المعارك أعلنت الفصائل المشاركة عن تمكنها من تدمير دبابتين لقوات النظام واغتنام عربة "بي أم بي" كما أكد مصدر إعلامي من درعا خبر تحرير الحي الشرقي في مدينة الشيخ مسكين وتحرير حاجز الجسر. وكانت الاشتباكات قد اندلعت بشكل عنيف منذ منتصف ليل الأحد ـ الإثنين حين سارعت فصائل غرفة عمليات "ادخلوا عليهم الباب" إلى قصف موسع ضد مواقع النظام داخل مدينة الشيخ مسكين، وترافق ذلك مع اشتباكات جرت على أطراف الأحياء التي يسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر. وقامت تشكيلات أخرى من خارج غرفة عمليات المعركة بعمليات عسكرية ضد قطعات النظام "اللواء 12 والفوج 175" , في مدينة إزرع ، حيث نفذت ألوية العمري قصفاً مركزاً على هذه القطعات من أجل تخفيف الضغط العسكري عن الشيخ مسكين. 
 
وأعلن متحدث عسكري بأسم لواء المعتز بالله بأن حواجز النظام المنتشرة داخل الشيخ مسكين هي الهدف الأول للمعركة حيث تعتبر يد النظام الضاربة داخل المدينة، وتتوزع على أكثر من عشر مناطق، وهي: الدوار، والجسر الواقع غرب الدوار، والوحدة الإرشادية، ومديرية الناحية، وفندق الساحر الواقع على طريق نوى بالإضافة لحاجز الكتيبة 71 مشاة، وحاجز المساكن العسكرية، وحاجز الكهرباء، والكوكب، وحاجز اللواء 82، ولفت المتحدث إلى أن النظام كان قد أرسل تعزيزات عسكرية لقواته إلى الشيخ مسكين قبل يوم من الحملة، منها ثلاث دبابات تقدمت من طريق إزرع الواصل إلى الشيخ مسكين، وثلاث أخرى تمركزت في موقع الدوار. بينما تم تعزيز حاجز الناحية بدبابتين إضافيتين، عدا تحصين الحواجز المنتشرة في المدينة .
 
وكانت قوات النظام قد شنت في الأول من هذا الشهر حملة عسكرية واسعة أستهدفت مدينة الشيخ مسكين ، كان الهدف منها فرض سيطرة كاملة للنظام على أحياء المدينة، وإخراج فصائل الجيش السوري الحر من المواقع والأحياء المتواجدة فيها. بالإضافة إلى قطع الطريق على محاولات إمداد قطاعات الجيش السوري الحر، ومنع فتح ممرات لإخلاء المدنيين من المدينة , وذكرت ناشطون أن قوات الاسد بدأت حملتها ضد المدينة بإرتكابها عدة مجازر بحق المدنيين. وشهد اليوم الأول  سقوط ستة شهداء، من ضمنهم إمرأة جرى استهدافها برصاص القناصة التي فرض انتشارها حالة من حظر التجوال على جميع الأحياء. كما عمدت قوات الأسد إلى ارتكاب عمليات إعدام ميداني جرت إحداها بحق رجل مسن يبلغ من العمر ستين عاماً، وأخرى بحق شاب يبلغ من العمر 18 عاماً .
 
 ويبدو أن الخسائر الفادحة التي منيت بها قوات الأسد خلال الفترة الماضية في القطاعات الغربية والجنوبية في محافظة درعا ، دفعت قياداتها لمحاولة تعزيز موقفها العسكري في القطاع الأوسط، والذي تشكل مدينة الشيخ مسكين مركزاً له. وتعتبر مدينة الشيخ مسكين ذات أهمية بالغة لكل من الجيش السوري الحر، والنظام على حد السواء. حيث يعتبر الأول أن تحرير الشيخ مسكين سيكون بداية إنهاء سلطة النظام من القطاع الأوسط. كما تعتبر مدينة الشيخ مسكين بالنسبة للنظام نقطة ارتكاز رئيسة لقواته في المنطقة نظراً لما يتفرع عنها من طرق الإمداد لقواته المحاصرة في نوى وباقي الجيوب العسكرية المتبقية للنظام في المنطقة الغربية، فضلاً عن كونها خط الدفاع الأخير عن الصنمين من جهة الجنوب، الأمر الذي دفع النظام إلى المواظبة على تعزيز قواته في الشيخ مسكين كونه يدرك أنها ستكون الهدف القادم للجيش السوري الحر.

  • الجيش التركي يقصف ميليشيا "الكردستاني" رداً على إطلاقها النار جنوبي أعزاز

  • الجيش الأمريكي يُسقط طائرة إيرانية مسيرة هددت القوات التي يدعمها في التنف

  • الجيش السوري الحر ينفي وصول قوات الأسد وميليشيات إيران للحدود العراقية

  • محكمة تركية تحكم بالسجن المؤبد مرتين على قاتل الصحفي السوري ناجي الجرف

  • التحالف الدولي : 200 ألف شخص فروا من مدينة الرقة مع اقتراب معركة تحريرها

  • تعليقات الفيس بوك