الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

القنيطرة الأبية لا ترضى عن العزة بديلاً

أيهم القنيطراوي syria press 

يوم السبت العاشر من حزيران سنة 1967 أعلن وزير الدفاع السوري أنذاك حافظ الأسد  الساعة 9.30 البلاغ العسكري رقم 66 على أثير الاذاعة السورية قال فيه : " إن القوات الإسرائيلية استولت على القنيطرة بعد قتال عنيف دار منذ الصباح الباكر في منطقة القنيطرة ضمن ظروف غير متكافئة وكان طيران العدو يغطي سماء المعركة بإمكانات لا تملكها غير دولة كبرى ،وقد قذف العدو في المعركة بأعداد كبيرة من الدبابات واستولى على مدينة القنيطرة على الرغم من صمود جنودنا البواسل ، إن الجيش لا يزال يخوض معركة قاسية للدفاع عن كل شبر من أرض الوطن ، كما أن وحدات لم تشترك في القتال بعد ستأخذ مراكزها في المعركة "

يطل التاريخ برأسه هذه الأيام ليطالبنا بضرورة قراءته وتصحيحه فسقوط القنيطرة بيد الكيان الصهيوني بعد قتال عنيف ( حسب البيان ) في حين لم يطلق الجيش السوري رصاصة واحدة باتجاه اسرائيل , وبعد خمسة اعاوم أكتمل الفصل الثاني في الرواية مع نشوب ما يسمى بحرب تشرين التحريرة حيث تم التنازل رسمياً عن الجولان ثم أنسحبت القوات الاسرائيلية لاسباب أستراتيجية الى ما بعد تل أبو الندى وأعادت لسورية ما يقارب 600 كلم وأبقت 1200 كم ترزح تحت سيطرتها حتى اليوم .

اليوم وبعد اربعين عاماً على تلك الصفقة التي لم تنكشف كافة تفاصيلها وحيثياتها بعد, لكنها بالتأكد سجلت أكبرالخيانات العظمى في التاريخ. أشتعل نار ثورة الأحفاد على الأسد الأبن و خرجت جموع أهالي القنيطرة بمدينتها وريفها تنادي بالحرية وبحق العودة وتُخرج من ذاكرة قلوب الأباء الذين غدر بهم الأسد الأب كلمات لم تستطع الألسن من قبل النطق بها وتهتف من صميم الأفئدة وملىء الحناجر باللعنة لروح الخائن بائع الجولان .

لم تتخلف محافظة القنيطرة الصابرة الصامدة عن اخواتها على قلة عدد سكانها ورغم القبضة الامنية المشددة حفاظاً على امن اسرائيل الذي هو أيضاً امنه ,البداية كانت في بلدة جباثا الخشب التي  حررت نفسها وخرجت تنشد الحرية فكان نصيبها أقامة حواجز الأمن على مداخلها للتضييق على الثوار ثم القصف اليومي العنيف من المدفعية المتمركزة على رأس تل الاحمر المقابل لها. وأمام هذا العنف الذي لا ينتهي  شكل أهل القنيطرة لواء نسور الجولان وبعض الألوية والكتائب الأخرى التابعة للجيش السوري الحر للدفاع عن الارواح والاعراض والممتلكات التي سمح الأسد لجنوده بأستباحتها لتبدأ مرحلة جديدة من النضال الوطني المسلح في المحافظة وتدور المعارك التحريرية  كما حدث في تاريخ 25ـ9ـ2012 في قرية الحرية والحميدية اللتان لا يفصل بينهما وبين الجولان المحتل سوى شريط حدودي وهو ما يعرف بالخط الازرق او خط وقف اطلاق النار. فقد تم تحرير القرية من حواجز الاسد وطرد شبيحته من القريتين, فقام ضباط الأسد بحيلة الجبناء عندما أستخدموا الأهالي كدروع بشرية لإجبار جنود الجيش السوري الحرعلى التراجع وهو ما حدث بالفعل إذ تم الأنسحاب منهما حفاظاً على سلامة الاهالي وايمانا منه بهدفه النبيل المتمثل بحماية المدنيين.

ومع تواصل العمليات أعلن اليوم لواء نسور الجولان بالتعاون مع كل من لواء احفاد الرسول ولواء احرار القنيطرة ولواء الفرقان عن تحرير سرية الدبابات الموجودة بين قريتي جبا ومسحرة وضرب حاجز وثكنة الخوالد الواقعة بين قرية أم باطنة وجبا وتدمير دبابتين والاستيلاء على ثمان دبابات أخرى وقتل عدد كبير من عصابات النظام, ولان اسرائيل تخشى من سيطرة الثوارعلى الحدود معها أوعزت لقائد حراسها في دمشق بعمل اللازم  فأرسل تعزيزاته من مدفعية وراجمات ودبابات الى تل الشعار الذي يعتبر نقطة مهمة تكشف بلدتي جبا ومسحرة وقرية ايوبة و مناطق أخرى محيطة بتلك القرى حيث قدمت خمس دبابات من شمال قرية جبا وتحديدا اتوستراد السلام, وعشر سيارات دفع رباعي محملة برشاشات الدوشكا من منطقة الطيحة من درعا شرق قرية مسحرة وست دبابات من قرية ام باطنة جنوب قرية جبا وفتح مدافعه باتجاه سرية الدبابات الخاضعة لسيطرة الجيش الحر وقرية مسحرة المتاخمة لها. اطلقت مدافع الاسد ما يزيد عن 250 قذيفة خلال يوم واحد على قريتين يقدرتعداد السكان في كليهما بعشرة الأف نسمة , ل دب الرعب في صفوف السكان والاطفال, وكما اعتاد جنود العصابة الحاكمة في المدن السورية تم قطع الاتصالات والتيار الكهربائي ليجتاح جنود الاسد قرية جبا وامسكوا ببعض المواطنين كورقة لاستخدامهم كدروع بشرية وإخراج مقاتلي الجيش الحرمنها كما فعلوا في المرة السابقة
وفي محاولة لتخفيف الضغط عن قريتي جبا ومسحرة هبت الوية الجيش الحر في جباثا الخشب وطرنجة لتشتبك مع العدو الاسدي في عدة نقاط سجل منها نقطتي الحرية وتل الاحمر الذي كان يدك قرية جباثا الخشب بعنف .
لوحظ اعتلاء قناصة لبعض الابنية وأنتشار لعصابات الأسد وسط قصف من تل الشعار ومن تل المال الذي يقع على حدود محافظة القنيطرة ويتبع لمحافظة درعا ومن كتيبة مدفعية متواجدة في منطقة عين النورية.
 تعيش  هذه  القرى الأن تحت الظلام وتنير سمائها نيران اسلحة الجيش الأسدي الغاشم, الذي حلم به الواهمون يوماً ياتي إلى محافظتهم محرراً رافعاً لألوية النصر والكرامة ليقتلهم ويكتب التاريخ سطراً جديداً في سفر ملحمة القنيطرة الأبية  التي لا ترضى عن العزة بديلاً ويكمل الأبناء دربا في التضحية والنضال كما أكمل القاتل مسيرة أبيه الخائن ببيع الارض وقتل الاطفال فالولد سر أبيه .

 

                                                                                                                                                                                       

  • ضغوط نتنياهو على ترامب وبوتين أدت لإعلان المنطقة الآمنة في القنيطرة ودرعا

  • الرئيس الفرنسي يطمئن المعارضة السورية بعد قوله بأنه لا يرى بديلاً شرعياً للأسد

  • قطر : اتفاق آستانا خطوة إيجابية وليس بديلاً عن الانتقال السياسي ورحيل الأسد

  • الثوار يسيطرون على معبر القنيطرة الحدودي واسرائيل تعلن الجولان منطقة عسكرية مغلقة

  • الجيش السوري الحر يشن هجوماً كاسحاً على مراكز قوات الأسد في محافظة القنيطرة

  • تعليقات الفيس بوك