الاخبار
لافروف يقول إنه بدأ يلاحظ نزعة إيجابية في صفوف المعارضة السورية باتجاه الحوار مع حكومة الأسد لتسوية الأزمة واشنطن تدعو جميع الأطراف الفاعلة في سورية للضغط على نظام الأسد وإقناعه بالانضمام للهدنة الثابتة تركيا تكشف تفاصيل المناقشات حول خريطة التواجد العسكري الأجنبي في سورية لتطبيق اتفاقية مناطق تخفيف التوتر وزير الخارجية القطري ينفي رسمياً أن تكون بلاده قد قدمت دعماً لجبهة النصرة في سورية تعلن استراليا عن استئناف ضرباتها الجوية في سورية ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية موسكو تتهم واشنطن بعدم إبلاغها بأنها ستسقط الطائرة وتطالب القيادة الأمريكية بتحقيق معمق في سلوك عسكرييها وزارة الدفاع الروسية تعلن تعليق قناة الاتصال التي أقامتها مع نظيرتها الأميركية لمنع حوادث اصطدام جوية في سورية الولايات المتحدة تعلن أن طياريها لن يترددوا في الدفاع عن أنفسهم مواجهةب أية تهديدات روسية في الأجواء السورية
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

الدمشقيون يعانون من ظروف معيشية صعبة في ظل الحرب والتضييق والبطالة

بات الانتظار ساعات طويلة لتعبئة السيارات بالوقود، أو الحصول على قارورة غاز، وتتبع أخبار المخابز المفتوحة لشراء الخبز، جزءا من يوميات السوريين الغارقين في نزاع انعكس على كل ما يرتبط بحياتهم، هذا بالطبع إن ضمنوا حياتهم وسلامتهم من أعمال العنف , وتقول أم فادي، المقيمة في بلدة عرطوز القريبة من دمشق، إنه «للحصول على الخبز، يجب تسجيل الاسم والانتظار مدة ساعتين أو ثلاث».

 
وأمام نقص الغاز والمازوت، باتت هذه الأم لأربعة أولاد مضطرة، ككثير من السوريين غيرها، للجوء الى الحطب للتدفئة. وتوضح أن "سعر قارورة الغاز تضاعف، من 450 ليرة سورية (4 دولارات أميركية)، الى نحو 3500 ليرة (نحو 35 دولارا)" , ويقول ابو رامي المقيم في دمشق «منذ شهر ونصف الشهر، لم أتمكن من الحصول على قارورة غاز، لذا لجات الى استخدام الفرن الكهربائي».
 
لكن السوريين يعانون ايضا من تقنين قاس في الكهرباء, وتروي أم فادي أنها لم تتمكن في أحد الأيام "من إعداد أي طعام بسبب انقطاع التيار الكهربائي طوال اليوم" ,وزياد، سائق سيارة الأجرة العامل على خط دمشق بيروت، بات يحمل معه من لبنان صفائح بنزين، بعد أن كان سعره في السابق في لبنان أعلى مما هو في سوريا.
 
وتسبب الحرب التي يشنها النطام على الثورة المشتعلة منذ سنتين بأزمة اقتصادية غير مسبوقة, ارتفعت أسعار الطحين بنسبة 140 في المائة، والوقود بنسبة 62 في المائة، والمازوت بنحو 106 في المائة. كما تراجع الناتج الوطني، وبلغ التضخم مستويات قياسية، وارتفعت نسب البطالة، مع تزايد العجز في ميزان المدفوعات، في حين اقفل ربع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم ابوابها، وتراجع الانتاج النفطي الذي كان مخصصا للاستهلاك المحلي.
 
إضافة الى ذلك، تراجع الانتاج الزراعي الى النصف، بعدما كان يوفر العمل لقرابة ثمانية ملايين سوري ,وتحول أعمال العنف غالبية الأحيان دون تمكن السكان من التبضع. وفي عدة مناطق سورية، يجب على السكان بذل جهود مضنية لتأمين حاجاتهم الاساسية , ففي حلب، التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية للبلاد، يحرم السكان من التغذية بالتيار الكهربائي في غالبية ساعات اليوم. وتقول أم حسن، المقيمة في حي مساكن هنانو، إنها "نسيت ما معنى الغسالة الاوتوماتيكية والبراد وكل الأجهزة العاملة على الكهرباء (...)", وخسر كثير من الحلبيين وغيرهم وظائفهم وأعمالهم جراء النزاع، واضطروا للجوء الى ممارسة مهن بعيدة كل البعد عما كانوا يفعلونه.

  • الصحة سلاحاً: الحرب على المرافق والعاملين الصحيين في سورية

  • ماتيس : لا مفر من سقوط ضحايا مدنيين في الحرب على "داعش" بسورية والعراق

  • هيئات إنسانية قطرية وتركية تفتتح قرية نموذجية لرعاية أيتام الحرب السوريين

  • أوبراين : لن يتحقق السلام في سوريا ما دامت أساليب الحرب تتقدم على السياسية

  • البابا يدعو للسلام في سورية "المعذبة فريسة الحرب التي تبذر الرعب والموت"

  • تعليقات الفيس بوك